مكناس/خالد المسعودي
انعقدت صبيحة يوم أمس الخميس، دورة شهر يناير لمجلس عمالة مكناس، وذلك بعدما تعذر انعقادها بداية الشهر الجاري بسبب مقاطعة غالبية المستشارين.
وعاد التوافق ولو بشكل مرحلي، إلى أروقة مجلس العمالة، وذلك بعد سلسلة لقاءات جمعت الرئيس هشام القايد بممثلي الفرق المكونة للمجلس، وهي اللقاءات التي أثمرت حضور جل المستشارين للجلسة الثانية لدورة شهر يناير للمجلس، والتي انتهت أشغالها بالتصويت على مختلف النقط المدرجة ضمن جدول أعمالها، باستثناء النقطة المرتبطة ببرمجة الفائض والتي تم إرجاؤها.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس عمالة مكناس كان على شفى حفرة من السقوط في أزمة داخلية كنظيره مجلس جماعة مكناس، إلا أنه نجح في تجاوز الخلافات من خلال تقديم مجموعة من التنازلات والوعود، بعضها مرتبط بالتسيير وبعضها الآخر مرتبط بقرارات سبق أن اتخذها رئيس المجلس، كإعفاء مدير المصالح من مهامه، وهو القرار الذي سيعيد فيه النظر بطلب من باقي مكونات المجلس، حسب ما أكده مصدر من المعارضة.

