الرباط/ كريم بن لحسن
شكل موضوع محاربة تشغيل الأطفال وحقوق المرأة في العمل،محور لقاء نظمه حزب الحركة الشعبية،أمس الخميس 12 يناير الجاري بمقر الحزب،إستضاف فيه مؤسسة الفقيه التطواني.
ولفت السيد أوزين إلى التناقد الحاصل بين النص والواقع وبالتالي- يضيف المتحدث ذاته- ” من جانبنا كحركة شعبية قدمنا مقترحات قوانين في هذا الإتجاه،وأنا اشك انها سترى النور…”وعزى السيد اوزين ذلك إلى الهيمنة العددية ل” الماكينة الرقمية للحكومة التي لا تمرر مقترحات قوانين المعارضة..وهذا مؤسف – يضيف- السيد اوزين.
وإنتقد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية،في تصريح للصحافة ميثاق إنسجام الاغلبية على مستوى البرلمان،متسائلا في هذا الصدد عن ميثاق الانسجام مع الشعب في انتظاراته وهواجسه ومشاكله،وبالتالي يقول الأمين العام لحزب السنبلة “يفسر أننا اليوم أمام حكومة عاجزة في التفاعل مع القضايا الحارقة والجوهرية منها ” المرأة والطفل “.
وأكدت السيدة بوشارب بأن مكان الطفل هو المدرسة،مضيفة أن هناك مشاكل ناتجة عن الإكراهات التي تواجهها الأسر المغربية، وبالتالي- تضيف السيدة بوشارب-” يجب ان يوضع حد لهذه المشاكل لاسيما ونحن نتحدث عن دولة إجتماعية”.
وأجمع المتدخلون في هذا اللقاء على ضرورة ملء الفراغ القانوني بشكل يمكن من المحافظة حقوق النساء والفتيات العاملات في الوحدات الصناعية والفلاحية،ومحاربة ظاهرة تشغيل (إستغلال) الأطفال في الشغل.
وخلص اللقاء بتسجيل مجموعة من التوصيات،تروم تفعيل الإجراءات التي من شأنها منع تشغيل واستغلال الأطفال، وحماية حقوق المرأة في العمل،وتفعيل آليات الحماية الاجتماعية باعتبارها أداة ناجعة وفعالة لحماية الأسر المعوزة خاصة.
اللقاء عرف مشاركة عدد من قيادي حزب الحركة الشعبية،وثلة من الأساتذة الباحثين والمهتمين بقضايا المرأةوالطفل،وفعاليات حقوقية الى جانب برلمانيات من حزب السنبلة
