انعقد السبت 7 يناير الجاري بالرباط،المؤتمر الوطني الثالث للجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية،التي أسفرت عن انتخاب هياكل تنظيمية جديدة للجبهة من أجل الإستمرارية في ترافعها ودعمها لمغربية الصحراء.
وفي كلمة بالمناسبة،أكد رئيس الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية، كمال الغمام أن “المؤتمر يشكل فرصة للتوقف عند مسار 15 سنة من العمل والترافع على قضية الصحراء المغربية في عدة ملتقيات وطنية ودولية من أجل دعم مقترح الحكم الذاتي، خدمة لوحدتنا الترابية، وترسيخا لثقافة احترام المؤسسات وتوابث الأمة واختياراتها”.
وحسب رئيس الجبهة،فإن“السياق الدولي العام بخصوص قضية الصحراء المغربية أضحى يزخر بعدة مستجدات وتطورات هامة جدا لصالح الوحدة الترابية للمملكة،مشددا على أن الفضل في ذلك يعود الى الدور الأساسي الذي تقوم به الدبلوماسية الرسمية المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله”.
وذكر أن“الشباب بمعية مختلف جمعيات المجتمع المدني سيعمل على تثمين هذه النهضة الدبلوماسية التي يعرفها ملف الوحدة الترابية عبر الإستمرار في الترافع وتفعيل آليات الدبلوماسية الشبابية الموازية من أجل ترسيخ شعار المؤتمر،“وحدتنا الترابية خط أحمر من جيل لجيل”.
وأضاف أن“الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية لها عدة تجارب على مستوى الدبلوماسية الموازية في محافل دولية من أجل الدفاع على قضيتنا الوطنية “.
وتم خلال المؤتمر تقديم عرض حول مستجدات قضية الصحراء المغربية وأدوار الشباب في الترافع عنها أكد من خلاله الباحث في الشؤون الصحراوية رشيد قنجاع على أهمية الدبلوماسية الموازية في الترافع والدفاع عن قضية الصحراء المغربية خاصة بعد التطورات الدولية التي بات يشهدها العالم
