الأحداث نت✍️ مكتب سلا
يعيش أطر وأعوان معهد التكنولوجيا الفندقية والسياحية بسلا وضعًا معلقا منذ حوالي سنتين بعد تحويل مجموعة من المؤسسات التكوينية التي كانت تابعة لقطاع السياحة إلى وزارة التربية الوطنية.
وقالت مصادر من أطر المعهد الذين شكلوا سكرتارية إقليمية تحت لواء النقابة الوطنية للتعليم كدش فرع سلا المدينة ؛” أن اتفاقية مشتركة بين وزارات السياحة والتربية والمالية بتاريخ 01-07-2021 ؛ (المرسوم رقم 2.21.451)، تم بموجبها تحويل 9 مؤسسات التكوين الفندقي و السياحي التي كانت تابعة لوزارة السياحة الى وزارة التربية الوطنية مع نقل موظفيها بصفة تلقائية إلى نفس الوزارة”.
وحسب المصادر ذاتها ؛ “أن معهد سلا مند تاريخ تحويله لوزارة التربية و إلى حدود كتابة هذه السطور و التكوين متوقف به وموظفوه مهمشون و يعيشون حالة من اليأس و التذمر كما أن فئة عريضة من الشباب حرمت من فرص التعلم و التكوين؛ بينما الثماني مؤسسات الأخرى المحولة لوزارة التربية و التعليم تشتغل بشكل طبيعي و لم يتوقف بها التكوين التقني” .
وفي غياب رؤية واضحة بخصوص استمرارية التكوين الفندقي و السياحي بهذا المعهد ؛تطالب الأطر المعنية بالحفاظ على وظيفته التكوينية التي خلق من أجلها وعدم تحويله إلى بناية إدارية ؛بالنظر لحاجة أبناء المدينة و المدن المجاورة لمؤسسة متخصصة في التكوين المهني السياحي والفندقي والطبخ والتي راكمت التجربة والكفاءة في التأطير والتكوين وتخرج منها آلاف من الشباب المتخصص وتملك أطرا تتوفر على مؤهلات علمية وأكاديمية وخبرة كبيرة في مجال التدبير والتنشيط السياحي والفندقي.
وأفادت ذات المصادر في اتصال مع الجريدة ” أن المعهد يعتبر المؤسسة الوحيدة العمومية في المدينة و كل الجهة المتخصصة في التكوين الفندقي و السياحي و تتوفر على كل المعدات و التجهيزات و كل المرافق التطبيقية الضرورية لضمان تعليم وتكوين متكامل و ذات جودة في ميدان الطبخ و المطعمة و الإستقبال من مطابخ و مطاعم و قاعات الإستقبال و فندق تطبيقي و قاعات الإجتماعات و قاعات الدروس إلى غير ذلك. كما يحتوي على مهاجع لإيواء الطلبة؛ كما أن هذا العهد يتوفر على أطر و مكونين ذوي خبرة و كفاءة عاليتين”.
وقالت نفس المصادر ” أن ما يحز في النفس هو حال كل العاملين بهذا الصرح و مآلهم المجهول بعد كل ما ضحوا به في سبيل خدمة أبناء الشعب وخاصة من هذه الجهة للرفع من جاذبية السياحة والفندقة ..”..

