مكناس✍️خالد المسعودي
يعيش فلاحو إقليم مكناس حالة من البهجة والتفاؤل بعد أن بدأت المخاوف التي ساورتهم خلال بداية الموسم الفلاحي الحالي، وآمالهم في موسم فلاحي جيد، تزامنا مع التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها الإقليم طيلة يوم أمس الخميس.
وهاهم اليوم وقد غمرتهم سعادة وحنين طافح إلى أرضهم المعطاء ويومياتها الأثيرة في العمل والجد والعطاء، مع عودة أمطار نونبر، بعد شهرين، لم تجد خلالهما السماء سوى بقطرات شحيحة.
لذلك استقبل هؤلاء الفلاحون عبر تراب سهول إقليم مكناس الخصبة، بحفاوة وابتهاج التساقطات المطرية التي طالت الأراضي الصالحة للزراعة بهذا الإقليم التي تشكل الفلاحة فيها النشاط الاقتصادي الرئيسي، ومصدر دخل هام للساكنة القروية، وغدت تلك الأمطار بالنسبة لهم مصدر سعادة وحياة ونماء، وحيوية لطالما افتقدوها خلال الأشهر الأخيرة…
تلك التساقطات المطرية، التي جادت بها السماء في وقت ملائم، حملت تباشير موسم فلاحي جيد، بعد شهرين قاسيين ، شهدا ندرة في التساقطات، كان لها تأثير سلبي على مسار النمو والتنمية في الإقليم.
في هذا السياق قال إدريس باخلو، وهو فلاح شاب، إن “أمطار الخير التي شهدها الإقليم أنعشت آمال الفلاحين والرعاة في موسم يذكرنا بتلك السنوات الخوالي التي عادت بالخير العميم والمحاصيل الوافرة، أشرقت معها الوجوه…”.
وأضاف ، في تصريح للأحداث، ” نحن اليوم متفائلون بطلائع هذا الموسم الفلاحي الذي يبشر بالخير العميم بفضل أمطار الخير الأخيرة..” ، مشيرا إلى أن النشاط الفلاحي بإقليم مكناس يعتمد بشكل كبير على التساقطات المطرية.

