الأحداث✍️
عاد من جديد ملف سوء تسيير وتدبير ملاعب القرب إلى الواجهة بسلا ، جراء ما تعرفه هذه المرافق الرياضية من اختلالات وتجاوزات تطال طريقة التسيير والاستغلال والاتهام ب”الزبونية” والسماح للجمعيات بالاستفادة من حصص متعددة غير اخرى بهذه الملاعب في غياب تام للمسؤولين .
ففي ملاعب باب لمريسة، تفجرت من جديد ملفات اختلالات تسييرها وتدبيرها ، من طرف الجمعية المكلفة بتسيرها، في الوقت الذي تشتكي جمعيات من البرنامج وطريقة توزيع الحصص التدريبة لمجموعة من رؤساء الجمعيات التي تجمعهم علاقات زبونية او لسياسين اصحاب الوسطات مع رئيس الجمعية المكلف بتسير الملاعب اما بالنسبة للجمعيات المحايدة فلا تستفيد من عدالة البرنامج بحصص قليلة و في اوقات صعبة على ممارسة كرة القدم ، مما يعتبرونه “إقصاء واستغلالا غير قانوني لتلك الملاعب، من طرف مسيريها الحاليين”، حيث يتم تغليب أفراد معينين في الولوج لتلك الملاعب والاستفادة منها، مقابل إقصاء الجمعيات التي توجد الملاعب في ترابها.
كما اصبحت هذه الملاعب تحت سيطرة احد الاشخاص يشغل رئيس جمعية (ع.ص) الذي يستغل جيدا تقربه من رئيس الجمعية المسيرة للملاعب حيث يقوم بتوسط للجمعيات التي تواليه و محاربة كل من يعارضه بمجموعة من التصرفات التي اصبحت استفزازية الى حد تعبير المتضررين .
وعرف يوم امس مشدات كلامية بين احد حراس الملعب و احد المدربين بعد ان رفض هذا الاخير مغادرة الملعب بعد انتهاء التوقيت الخاص به ، وقد وجه المدرب ضربة قوية للحارس على مستوى عضوه الذكري ماأدخله في غيبوبة نقل على اثرها بواسطة سيارة الإسعاف الى مستعجلات المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بسلا ، و تأتي هذه التصرفات بسوء تسير و تنظيم البرنامج المخصص لكل جمعية و عدم عدل فتوزيع الحصص وتخصيصها للمعارف و المقربين فقط .

