الأحداث من الرباط
لونها الأزرق الساحرجعلها واحدة من أكثر مدن العالم ابهارا للمصوريين وعشاق الفن الأصيل..إنها شفشاون أو الشاون ذات الأصول الأندلسية الواقعة غرب سلسلة جبال الريف الشامخة، والتي أصبحت واحدة من الوجهات الأكثر جذبا للسياح في المغرب..بفضل مدينتها القديمة وأزقتها المنعرجة والمنحدرة التي بمثابة لوحة فتية يطغى عليها اللون الأزرق
▪︎هل إستعادة مدينة شفشاون حركيتها السياحية بعد تداعيات جائحة كورونا؟
نعم..بدات تستعيد حركتها بشكل جيد منذ شهر أكتوبر وذلك باستقطاب سياح أجانب ….ولكن ليس كما كان من قبل تاتير كورونا مازال….كبير ولكن حاليا افضل من السابق.
▪︎برأيك، ما الاتجاه الأكبر حاليًا في قطاع الضيافة في شفشاون؟
الإتجاه الأكبر..هناك طلبات عادية بحكم ان المدينة صغيرة فهناك طلب عادي جدا
نبذة عن فتدق princesse ilham cœur de la vie ؟
هي وحدة فندقية مصنفة تتكون من 3 أجنحة،مطلة على مدينة شفشاون.بغرفتين.ذات طاقة استعابية ل 16 شخص..نقدم وجبات الافطار والعشاء بالفندق، كما تحصر على تقديم افضل ما عندها،من ارضاء الزبائن خصوصا الأجانب.
هل يقدم فندقكم عروضاً ترويجية لجلب الزبائن..؟
نعم ..هناك عروض مختلفة منها تنظيم رحلات،وخرجات لاكتشاف المدينة مع مرشدين سياحيين،وعروض جد مغرية نقدمها أيضا،”باش الزوار يمرو ويغيرو جو ويتعرفو على المدينة وتاريخها، وتقاليدها….”
ما الذي يميز فندقمم عن غيره من الفنادق ويجعله متخصصاً في السياحة الداخلية والخارجية؟
الذي يميز فندق princesse ilham cœur de la vie, هو موقعه الاستراتيجي الجذاب،والمنظر الذي يتوفر عليه خصوصا ليلا..وهو من الأشياء التي تنال اعجاب زوار الفندق.
▪︎ما هدفكم خلال العام الجديد ؟
الهدف بدرجة أولى ان نتكون السياحة افضل من السنوات الماضية بسبب جائحة كورونا، ونامل أيضا إلى أن يتطور القطاع والخدمات السياحية
اماذ اخترتي هذا المجال دون غيره؟
إخترت هذا المجال أولا عن حب،لأنني اعشق المغامرات والسفر ومن بعد دراستي وحصولي علي الاجازة في التسيير والتدبير وبعد خبرة طويلة ناهزت عشر سنوات من العمل قررت الاستتمرار للمزيد من العطاء.
كلمة اخيرة
اشكر جريدة الاحداث الإلكترونية على هذا التواصل، واتمنى الا يكون هو الاخير..لأن القطاع السياحي فعلا يحتاج إلى دعم الإعلام.
