Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

مدينة الشماعية..  شبكة الإنارة العمومية  معطلة بشوارع وأحياء وسط المدينة و ضعيفة ومنعدمة في اماكن أخرى بسبب التخريب وغياب الصيانة.

الأحداث✍إدريس محراش… مكتب الشماعية
 
يعاني سكان مدينة الشماعية عمالة اقليم اليوسفية  من ضعف في التغطية في شبكة الإنارة العمومية في العديد من شوارع وأزقة المدينة، الشيء الذي دفع العديد من السكان إلى التعبير عن تذمرهم واستيائهم الشديدين إزاء الوضعية الكارثية التي يتخبط فيها بعض الشوارع والأحياء السكنية جراء الظلام الدامس الذي بات يؤرق بال المواطنين، كلما أسدل الليل خيوطه، في ظل ضعف الإنارة العمومية وغيابها في بعض الأماكن بالأحياء العشوائية، التي  تغرق في دوامة الظلام الدامس زاد طينها بلة الإهتراء الشديد لبعض الطرقات التي باتت تصلح لكل شيء إلا للسير ليلا.

وأشارت العديد من فعاليات مدينة  الشماعية ، إلى أن حجم الظلام الذي أضحت تعرفه بعض الأماكن بالمدينة من بينها،  نقط أساسية كالمدخل الرئيسي للمدينة من الاتجاهين آسفي ومراكش  وكذا شارع شفشاون ونقط أخرى بشارع المغرب العربي الى حدود ثانوية القدس وكذا العديد من الشوارع الاخرى  بالإضافة إلى بعض الأزقة والدروب بعدة أحياء سكنية بالمدينة ، أصبح هذا الظلام الدامس يؤرق راحة المواطنين، رغم ملتمساتهم وشكاويهم ، إلا أن شيئا لم يتحقق وبالتالي لم يتم تلبية مطالب المواطنين وذلك بمعالجة المشاكل المطروحة بشبكة الإنارة العمومية، منها على الخصوص: إصلاح أعطاب أعمدة الإنارة العمومية المخربة والعمل على وضع مصابيح ذات نوعية جيدة، و تغيير المشهد المخجل لحال الإنارة العمومية بمختلف أحياء المدينة.

وتجدر الإشارة ان اغلبية النقط الضوئية بالمدينة  لم تعرف الصيانة او تجديد المصابيح المعطلة ، مما يجعل الوضع لا يتغير و لا يزال الظلام يخيم على الكثير من المواقع بما فيها الطرقات و الشوارع والأزقة التي تعرف تأخر أشغال الصيانة و غياب المراقبة و المتابعة المستمرة، وبالتالي أصبح ضعف هذه الشبكة عند ساكنة الشماعية هو الهاجس الأكبر الذي يؤرقهم، بالإضافة إلى عدم المتابعة والاستجابة الفورية لشكاوي المواطنين من طرف المصالح التقنية المتعلقة بطلبات إصلاح الأعطاب المتكررة للإنارة العمومية، خصوصا  في هذه الفترة من فصل الشتاء.

 و في السياق ذاته أكد العديد من الفاعلين الجمعويين بالمدينة، في تصريح لجريدة الاحداث الوطنية ، أن بعض أعمدة الإنارة بالمدينة  أصبحت مجرد ديكورات وهياكل معدنية صدئة لا تفي بالغرض الذي وجدت لأجله أصلا فكل مصابيحها معطلة.

Exit mobile version