الأحداث.نت✍️مواكبة الحسن قرمان
مكتب تازة – بتعليمات من السلطة الإقليمية في شخص السيد: مصطفى المعزة، عامل إقليم تازة، وتتويجا تنمويا لزيارته التفقدية الأخيرة، التي قام بها سيادته لمرافق وبنيات هذه المؤسسة الإجتماعية مطلع شتنبر الماضي، حلت بعد زوال يوم الخميس 17 نونبر 2022 لجنة تقنية وإدارية بمؤسسة الرعاية الإجتماعية لدار الأطفال والطالبة- تازة- في وفد يتكون من السيدة والسادة:
– ممثلة الوكالة الحضرية بتازة.
-ممثلي قسمي: العمل الإجتماعي والتجهيزات واللوجستيك بعمالة تازة.
– ممثل وكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال.
– المهندس المعماري المكلف بإنجاز الدراسات المتعلقة بتأهيل البناية ومرافقها الداخلية والخارجية.
– ممثل مؤسسة التعاون الوطني بتازة
– القائد رئيس الملحقة الإدارية الثانية بتازة.
الذين وجدوا في إستقبالهم السيد: خالد الصنهاجي، مدير المؤسسة، ممثل الجمعية الخيرية الإسلامية و الأطر الإدارية للمؤسسة.
زيارة وقفت خلالها اللجنة على التفاصيل البنيوية الخاصة بجميع المرافق الداخلية والخارجية لدار الأطفال والطالبة من( مراقد النوم- المرافق الصحية- القاعات والأقسام المكونة للمؤسسة، شبكات الكهرباء، الماء وشبكات التطهير السائل- الفضاءات الخارجية من السور الوقائي- ملعبي كرة القدم والمتعدد الألعاب الرياضية- الحاجز الفاصل بين ملعب كرة القدم والبنايات المرفقية حفاظا على حميمية وراحة التلامذة المستفيدات والمستفيدين) حيث وبعد التفقد الميداني الدقيق لمكونات البناية وبعد تلقي الإجابات الدقيقة والمتطلبات البنيوية والإصلاحات الضرورية التي تحتاجها المؤسسة، من طرف مدير المؤسسة والأطر الإدارية العاملة والمرافقة، غادرت اللجنة التقنية والإدارية المتعددة الأطراف، مكان الزيارة بفكرة وافية كافية للإشتغال الهندسي والتقني والتكلفة المالية من أجل إعادة تأهيل هذه المؤسسة بشكل شامل وكلي سيغير من معالمها البنيوية والجمالية إلى النمذجة والأفضل في المستقبل القريب، وبما يليق بمؤسسة عصرية وبخدمات إجتماعية ودراسية راقية، من أجل راحة وسعادة التلميذات والتلاميذ المقيمات والمقيمين بها لتحصيل دراسي متميز وفي أحسن الظروف البنيوية الممكنة ومن الجيل الجديد.
وبناء عليه فإن كل المكونات البشرية لهذا المرفق المؤسساتي الإجتماعي من: تلاميذ ومدير المؤسسة والجمعية الخيرية الإسلامية المنوط بها تسيير المؤسسة والطاقم الإداري وكل المستخدمين يجددون عرفانهم وعميق إمتنانهم للسيد: مصطفى المعزة، عامل الإقليم، على هذه الإلتفاتة التأهيلية الضخمة والكريمة، ومن خلاله لكل القطاعات والمؤسسات والشركاء المساهمين في إعادة تهيئة وتأهيل دار الأطفال والطالبة بما يليق بتاريخها البنيوي وخدماتها الإجتماعية النبيلة لتنضاف لسابقاتها من مؤسسات الجيل الخدماتي الجديد.

