الأحداث من الرباط
شهدت قرية با محمد بإقليم تاونات بإقليم،في الأيام الأخيرة
ميلاد العديد من المبادرات التنموية،ستعطي لامحالة زخم جديد لهذه المدينة التي انتظرت ساكنتها لسنوات دينامية حقيقية تغير واقعها.
وهكذا،فقد شملت لقاءات الميسوري الأخيرة،قرية با محمد
حيث عقد لقاء تواصليا مع فلاحي المنطقة خصوصا الشباب منهم قصد التشاور حول دعم المقاولة الشابة،وكذا الإنصات للإشكالات التي تعاني منها الساكنة القروية بشكل خاص.
وفي سياق المجال الصحي وبعد أزيد من عشرين سنة من الانتظار،تدخل السيد مصطفى الميسوري بمعية باقي الشركاء المحليين على إعطاء الموافقة على القطعة الأرضية لبناء مستشفى القرب بقرية با محمد،وإنهاء معاناة الساكنة التي تتنقل الى فاس من أجل التطبيب،وهنا لابذ أيضا من إستحضار الإهتمام الذي يوليه عامل إقليم تاونات لهذا الملف الذي أرهق ساكنة المنطقة.
وعلى مستوى البنية التحتية،أثمرت جهود مصطفى الميسوري بمعية باقي الفعاليات السياسية المحلية علة إطلاق مشروع قنطرة سبو.
وعلى الصعيد الفلاحي وفي إطار المجهودات التي يقوم بها رئيس الغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس مصطفى الميسوري، وبعد عدة لقاءات تواصلية مع فلاحي المنطقة تم إعطاء إنطلاقة مشروع سقي 5200 هكتار بجماعة بني سنوس دائرة قرية با محمد بإقليم تاونات بالإضافة إلى وقوفه شخصيا على برنامج محاربة ٱثار الجفاف لدعم الفلاحة بالجهة.
وفي السياق ذاته وبمناسبة اليوم الدراسي الذي نظمته الغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس إحتفاء باليوم العالمي للمرأة القروية،وفي إطار الدعم المادي الذي تقدمه هذه الغرفة للتنظيمات المهنية الفلاحية وبناء على نتائج الاعلان الخاص بدعم المنتجات المجالية برسم سنة 2022 لفائدة التنظيمات المهنية الفلاحية النسوية..
ويواصل الميسوري جهوده رفقة باقي الشركاء وعلى رأسهم عامل إقليم تاونات مولاي صالح الدحى،دراسة سلسلة من المبادرات تهم مختلف جماعات دائرة قرية بامحمد،للنهوض بهذه المنطقة على مستوى البنية التحتية والمرافق الضرورية
وكل القضايا التي تهم ساكنة المنطقة،وهو ما سيمكن من
خلق دينامية بالمنطقة بشكل خاص وبإقليم تاونات عموما.
