الأحداث
إنطلقت مسيرة وخبرة احمد بن احمد باكرا في عالم المقاولات و حققت شركته نجاحا كبيرا وانتشرت بعدها في دول عديدة.. ولكن هذا النجاح لم يأتي صدفة بل كان ثمرة مجهود كبير لأحمد بن احمد..وهو شاب خليجي من مواليد 1987،الذي فتح قلبه ليحكي لنا قصة نجاح يتم استعراضها في المحافل الدولية كأحد أنجح التجارب التي يقودها الشباب بإصرار وعزيمة كبيرة.
بداية مبكرة:
بدأ احمد بن أحمد تجربته في مجال التجارة عندما صغيرا
وهو طفل،كانت تراوده أفكار يسعى من ورائها تأسيس مشاريع يوما ما..وهو ما تحقق اليوم..
تجربتة بدأت منذ الصغير ودخل عالم التجارة صغيرا،
وبعد سنين،قضاها في المجال،قرر استثمار شغفه،فعزم على تأسيس شبكة أعمال في دول الخليج والسبب يقول احمد بن أحمد هو التركيز في الانجازات والإنتاج.
كيف يأتي النجاح:
في هذا الصدد،قال احمد بن احمد “أن العمل الجيد يأتي عبر إشرافه الميداني والمباشر على أدق التفاصيل،وعند خسارته في اي مشروع يعتبره درس أو تجربة لانطلاق جيدة ويستمع لاراء الجميع سواء صغير كبير ..
وبخصوص الجانب الإنساني لأحمد بن احمد أكد أنه لا فرق بين الغني والفقير فالكل عنده متساوي…وحب البسطاء وكبار السن باعتبارهم ذي خبرة ويستفيد منهم.
ولدى احمد بن أحمد رغبة كبيرة في الاستثمار بالمغرب كبلد تتوفر فيه جميع الشروط المناسبة،منها مناخ الأعمال وتنوع خيراته،وهو ما يجعل منه متحمسا بأن تشارك مقاولاته في أكبر عدد من التظاهرات والمناسبات بالمغرب للتعريف بشركته وأنشطته
تجربة ملهمة
تجربة احمد بن أحمد كان لها تأثير وصدى على المستوى الشخصي،بالنسبة لمقاول الشاب،وأيضا على فريق العمل الذي يحقق الأفضل للمستفيدين من خدمات مقاولته في ظرف وجيز وهي تجربة ملهمة لباقي الشباب على اعتبار أنها بدأت من الطفولة والآن استمرت وتضم فريق عمل وشيدت منجزات
والمشروع بقدر ما هو مغامرة عاشها المقاول الشاب احمد بن احمد بحلوها ومرها،تزيد دائما في إلهامه،فهي أيضا نموذج للشباب العربي وأصحاب المشاريع المستقبليين الذين وجه لهم احمد بن احمد رسالة مفادها أن الأمر يقتصر على البداية وتجاوز المشاكل والعراقيل التي يمكن أن تعترضهم بعزيمة.
