الأحداث من الرباط
أشرف السيد الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة والسيد عميد كلية علوم التربية بالرباط،يومه السبت 29 أكتوبر 2022،على توزيع شهادات المشاركة في الدورة التكوينية حول موضوع :”البيداغوجيا التحويلية من أجل تعزيز السلام والصمود والوقاية من التطرف العنيف لفائدة المدرسين بالمغرب”،والمنظمة بشراكة بين المؤسستين ومعهد اليونسكو الدولي لبناء القدرات في إفريقيا.
حضرات السيدات والسادة
يتجدد لقائي بكم اليوم،بمناسبة إختتام أشغال هذه الدورة التكوينية،المنظمة بشراكة بين اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة،وكلية علوم التربية،ومعهد اليونسكو الدولي لبناء القدرات في أفريقيا.(IICBA)
ولا أخفيكم حجم السعادة الغامرة التي أحس بها اليوم،وقد حققت هذه الدورة التكوينية الهداف المرجوة منها على أتم وجه،وذلك بفضل تعبئة الجميع.
فالشكر موصول للسيد العميد وطاقمه التربوي والإداري،على التجند الفعال لإنجاح هذا النشاط،الذي يندرج في إطار المجهودات الممية والوطنية لنشر ثقافة السلام،ونشر ثقافة الحوار والتعايش.
كما لا تفوتني المناسبة،دون شكر جميع المشاركات والمشاركين، على الاستجابة لدعوة الكلية واللجنة الوطنية ليكونوا جزءا أساسيا من هذا المشروع، الذي لن ينتهي بانتهاء هذه الدورة التكوينية، بل سيستمر بفضل مجهودهم إلى أبعد من ذلك.
والشكر موصول كذلك للجهة الداعمة،معهد اليونسكو الدولي لبناء القدرات في أفريقيا،على حسن المواكبة والإنصات والتتبع.
حضرات السيدات والسادة،
إن المملكة المغربية،في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،بالنظر إلى تعدد الوراش المفتوحة،والتطور المنجز على كافة المستويات،لتولي اهتماما كبيرا للتشجيع على التعايش ونبذ التطرف والعنف والانفتاح على الخير.
وكما سلف وأشرت خلال كلمتي بمناسبة إفتتاح هذه الدورة،فإن اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة تعمل ضمن هذا الإطار عبر إنخراطها المستمر في برامج ومشاريع منظمات اليونسكو والإيسيسكو واللكسو،ولاسيما تلك التي ترتبط بالتشجيع على نبذ الكراهية والعنف،ونشر ثقافة السلام،والتي من جملتها هذا المشروع المنفذ بتعاون مع معهد اليونسكو الدولي لبناء القدرات في أفريقيا.
حضرات السيدات والسادة
إني إذ أجدد التهنئة لنا جميعا بمناسبة اختتام هذه الدورة التكوينية،لا يفوتني التأكيد على كونها محطة فقط من بين محطات هذا المشروع الكبير،الذي نحضر اليوم حفل تخرج دفعة من رسله،دورهم المنشود هو تبليغ رسالة السلام، كل من موقعه، وذلك للمساهمة الجادة في إقرارالسلام،خدمة لتنمية وتطوير المجتمعات.
إن للتمثيلية الجغرافية الغنية،وتعدد مشارب المشاركين في هذه الدورة،والطابع الوطني لكلية علوم التربية،دور كبير في ضمان إشعاع هذا البرنامج في المراحل الموالية.
حضرات السيدات والسادة
شكرا لكم جميعا،كل في موقعه على حسن الإعداد التنفيذ والتتبع.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
