Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

الإهمال يطال الزوايا الدينية لتعطى الأهمية الى سياسة الشطيح والرديح؟؟!

الأحداث✍️قديري سليمان

بعدما كانت الزوايا ببعض المدن المغربية تقوم بنشر القيم الدينية الإسلامية، مع تلقين القرآن الكريم الى الأجيال الصاعدة. الآن تم إهمالها من طرف المسؤولين، او نقول تم اقبارها بالكل ، مع التحفظ من هذه الكلمة، لماذا ؟! لأن العديد من المواطنين اصبحوا في أمس الحاجة الى دور هذه الزوايا، و بالتالي صار التعاطي الى إحياء سهرات تصرف عليها ميزانية كبيرة، مع ضرب قيم الأدوار الطلاءعية الخاصة بالزوايا، يارت لو صرفت نسبة قليلة من هذه الصفقات على بعض الزوايا التي لا تزال صامدة، وتعمل على تربية النشأ على القيم الأخلاقية السامية، مع ترسيخ مبادىء الروح الوطنية في نفوسهم وهنا نستحضر زاوية قبيلة القواسم ” مولاي الطاهر ” بمنطقة أولاد فرج إقليم الجديدة
هذه الأخيرة التي كان يضرب بها المثل في أصول الفقه، والتي تعرضت الى الإهمال الكبير وعلى جميع المستويات، في حين ان احد الغيورين صرح للجريدة بأن المنطقة ليست في حاجة إلى سهرات يحييها فنانون شعبيون، وتزامن ذلك مع السهرة التي أحياها بعض رواد الفن الشعبي بعين المكان، و بالتالي لقيت تعقيبا من طرف ساكنة المنطقة، واعتبرت ذلك بمثابة هضر المال العام في التفاهات
و هنا يطرح السؤال أين نحن من الأدوار البطولية والتي كانت تؤديها الزوايا، من أجل المطالبة بالاستقلال ابان فثرة الإستعمار
وهل الاستقلال جاء عبر جرة الكمان ؟؟!
ام عن طريق عمليات فدائية ظهرت معالمها مع الزوايا؟؟ فالتاريخ البطولي للزوايا لايزال شامخا يعيد نفسه، وهذه رسالة موجهة الى اصحاب المسؤولية من أجل رد الإعتبار الى بعض الزوايا والتي لاتزال تقاوم الاندثار وخير دليل على ذلك زاوية القواسم ” في حق رائدها ” مولاي الطاهر القاسمي بمنطقة أولاد فرج.
ألم يحن الوقت من أجل إصلاح هذه المعلمة الدينية، والتي لاتزال تحتوي على حفظة القرآن الكريم، مع تقديم الدعم المادي إلى الذين يقومون بدورهم الديني بهذه الزاوية المنسية زاوية القواسم أولاد فرج إقليم الجديدة؟؟!!

Exit mobile version