الأحداث✍️نبيل اجرينيجة
توصل موقع “الأحداث” بشكاية من سكان ومكاتب المهن الحرة بعمارة الأطلس ساحة محمد الخامس
بالمدينة الجديدة وسط مدينة أسفي، يطالبون من خلالها بالتدخل العاجل للسلطات المحلية المختصة والجهات الأمنية المعنية، لرفع الضرر عنهم وعن أبنائهم وعن عموم المواطنين من مستعملي هذا الشارع الرئيسي، جراء تحول بناية إحدى المقاهي المهجورة بالمنطقة المذكورة إلى مطرح عشوائي للنفايات التي تهدد البيئة والصحة العامة، ووكر مفتوح على مدار اليوم لممارسة الرذيلة بكل أنواعها، وترويج المخدرات من طرف عدد من المنحرفين و المجرمين من ذوي السوابق القضائية، دون حسيب أو رقيب، في غفلة من المصالح المختصة. وقد كان آخر هذه المخاطر إضرام النار بهذه المقهى.
وحسب سكان العمارة المذكورة، وأصحاب المكاتب المهنية والخدماتية بها، فإن العشرات من المنحرفين والمتشردين من الجنسين، يستغلون في ظل غياب المراقبة، البناية المهجورة كمركز قار لترويج وتعاطي المخدرات، هذا بالإضافة إلى استخدامها كقاعدة خلفية للاختفاء والإحتماء داخلها بعد تنفيذهم لعدد من عمليات السرقات بالخطف، أو الاعتداء على الأشخاص واعتراض سبيلهم بمحيط المنطقة لتأمين حاجياتهم المادية لاستهلاك جرعات المخدرات الفتاكة.
الخطير في الأمر، أن هذه المقهى المهجورة منذ عدة سنوات تجاور عدد من المؤسسات والمصالح الحيوية، وفي مقدمتها مقر عمالة اقليم اسفي، الجماعة الحضرية، المحكمة الإبتدائية، وغيرها، إذ لازالت وإلى غاية كتابة هذه السطور، خاوية على عروشها إلا من جحافل المنحرفين الذين أصبحوا يمتلكونها، حيث تعيش وضعا كارثيا على الرغم مما ينتج عنها من مخاطر وأضرار تهدد أمن المجتمع وترويع طمأنينته، من خلال استغلالها من بعض الخارجين على القانون وتحويلها إلى وكر لارتكاب وممارسة الموبقات و، وتواري الشوائب داخلها بعيداً عن أعين “المخزن” ، إضافة إلى ما يسببه وجودها من تشويه للمظهر الجمالي العام للمنطقة القلب النابض لمدينة حاضرة المحيط .
فهل ستتحرك المصالح المختصة لاتخاذ المتعين بخصوص هذه المقهى “العجيبة” بما يفرضه الواجب والقانون ؟، أم أنها سترفع شعار “كم حاجة قضيناها بتركها” إلى أن تحدث كارثة أو جريمة داخلها.

