الأحداث من الرباط
لا حديث في الآونة الأخيرة وعبر كل المنابر الاعلامية الإلكترونية والورقية،ولا في كل أروقة الجامعات المغربية وفضاءات التعليم العالى ببلدنا،ولا بين المغاربة كافة في المقاهي والأزقة إلا على ما أصبح يعرف بالانتكاسة الخطيرة التي تعرفها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار
وتداول بقوة مؤخرا أنه ومنذ قدوم الوزير عبد اللطيف ميراوي على رأس هذا القطاع،حيث فرض منذ قدومه قرارات جديدة على مناصب المسؤوليات بهذا القطاع الاستراتيجي ببلادنا
واعتبر نشطاء التواصل الاجتماعي أن ما تعرض له لمرابط،رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس لخير دليل على ميزاجية الوزير، معتبرين ان مثل هذا الصراعات دخيلة على التعليم العالي للتعامل مع مناصب المسؤولية في هذا القطاع،
قضية رضوان لمرابط لم تعد فقط قضية شخص ذو كفاءة وطنية،ظُلِمَ في واضح النهار وأمام مرأى الجميع ولكن اصبحت محط إستهجان وإستنكار من طرف الوسط الجامعي وأيضا كل مغاربة،حيث لا يسع المرأ إلا أن يقوم بزيارة خفيفة للتعليقات في شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك لنستنتج بشكل سريع أننا امام مشكل كبير قد يتسبب في إقبار الكفاءات الوطنية وإعدام للنزاهة والشفافية بكل ما تحمله الكلمة من معنى،فقد علق أحد الاساتذة قائلا : “البروفيسور رضوان مرابط.إنسان عظيم قبل أن يكون صاحب علم ومعرفة وكفاءة كبيرة في مواجهة التحديات الصعبة.إنسان من طينة ناذرة في الأخلاق والتواضع.إضافة إلى تميزه في العلم والمعرفة يبقى الدكتور رضوان مرابط موسوعة علمية في المغرب”
وعلقت إحدى طالبات الجامعة : “سيبقى في قلوبنا وعقولنا. أب وقائدا..لم يكن لنا فرص للاستفادة منه بشكل مباشر لكن القادم عامر بالخيرات ان شاء الله.. “وقال احد مسؤولي الجامعة : ” c’est un président par excellence. Le pays a besoin des gens comme lui”.
ويكتب النائب الأول لأحدى المنضمات الشبابية “بناء على ما حققته جامعة سيدي محمد بن عبد الله من نتائج متميزة في عهده،سواء من خلال وحدات البحث والتكوين،أو من خلال المنشآت الجامعية التي عرفت تحولات كبيرة،وذلك بفضل عمله المتواصل ومجهوداته النيرة في سبيل تطوير الجامعة المغربية عموما،وجامعة سيدي محمد بن عبد الله على وجه الخصوص.
نعلن لكم عن تضامننا ومساندتنا له في سبيل الاعتراف بالمجهودات التي ما فتئ بقوم بها منذ تعيينه برئاسة الجامعة.”
وتزيد أستاذة باحثة بالجامعة
“Je ne vais pas lui jeter des fleurs. Il est le meilleur président qui a pris la responsabilité de l’USMBA durant toute cette periode de presque 20 ans que j’ai passé à l’université. Ceci n’émane pas uniquement de moi mais de plusieurs professeurs et fonctionnaires.
Il est d’un niveau superieur tant sur le plan professionnel, humain et relationnel.
Je lui souhaite tout le succès du monde. Espèrant le revoir présider notre université encore une fois.”
إن الغرض من إستقاء هذه الشهادات وأخرى ليس للمجاملة أو التملق أو تغليب كفة على أخرى ولكل لتوضح ان هذه القضية أصبحت قضية رأي عام،انقسم فيها إلى فريقين،فريق يعبر عن تعاطفه و آخر عن استهجانه للطريقة التي ازيح بها من رئاسة الجامعة ولتؤكد ايضا قيمته العلمية والقيادية الكبيرة التي تكنها له جميع الاوساط الجامعية بعد مسار حافل من المحطات التي تحمل فيها المسؤولة.
إن الجسم الجامعي اليوم ومعه كل المغاربة،في حالة ترقب وحالة غليان لم نعرفه من قبل،ينتظر بكل أمل من الدوائر الرزينة للقرار في بلادنا التدخل لايقاف هذا النزيف وإعطاء كل ذي حق حقه،لنواصل التقدم والرقي ببلادنا ونعيد التوهج والبريق لقطاع حيوي ينتظر منه المغاربة الكثير.

