Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

ماذا يقع بقرى مناطق جبالة ؟ ولهذا السبب قرروا الهجرة .

الأحداث✍️المهدي العلمي الإدريسي

في زمن التكنولوجيا وما تعرفه من تطور ،في مجال التواصل الاجتماعي بمختلف اشكاله ؛ اصبح الكل يتابع وبقلق كبير مايأتي من أخبار الهجرة الفردية والجماعية لابناء إقليمي شفشاون وتاونات نحو المدن المجاورة ،هروباً من جحيم البطالة وانعدام فرص الشغل …

فيما اختارت أغلب الاسر الهجرة لأجل المدرسة حتى لا ينقطع أبنائهم وبناتهم عنها ،لا سيما الملتحقين بالإعدادي والثانوي ؛ عندما تضطر الأسر لإستئجار سكن لأبنائها الذين اختاروا الاستمرار في الدراسة بثمن مرتفع زيادة على مصاريف التغذية ووو ، بسبب بعد إعدادية والثانوية عن المسكن ، إن وجدت فأصبح حلهم الوحيد هو الهجرة إلى المدينة القريبة والسكن بها الى جانب فلدات أكبادهم ،والبحث عن العمل من أجل تسديد مصاريف الكراء والماء والكهرباء والمصروف اليومي ومتطلبات الحياة ،تاركين ورائهم حزناً كبيرًا لدى سكان القرية اللذين تمسكوا بالعيش بها رغم الجفاف وقلة الماء والعمل …، رافعين اكفهم وعيونهم الى السماء يترجون أن يجود الله عليهم بالمطر لترتوي الأرض وتمتلئ الآبار والعيون .


وفي سياق متصل ومع بداية الموسم الدراسي 2022/2023 تناقلت مجموعة من الصفحات الفيسبوكية ،صوراً لعدد من السيارات والشاحنات من مختلف القرى بالاقاليم المذكورة محملة بالأثاث المنزلية وهي تغادر نحو مدن طنجة وتطوان وغيرها ،وجاء في إحدى التدوينات ..دوارنا غادي يبقا فيه غير إمام المسجد والمقدم (عون سلطة) ؛ ويبقى السؤال المطروح أين هو برنامج تنمية العالم القروي ، الى متى ستبقى هذه المناطق مهمشة ، بلا طرقات وبلا مستشفيات … اين هي وعود الفاعل السياسي ،حتى اصبحنا نرى صور متداولة لشاحنة تابعة لجماعة قروية تقوم بنقل أسرة وتساعدها على الرحيل من قريتها الى مدينة تطوان ،الى متى …؟؟؟

Exit mobile version