الحاجب /خالد المسعودي
قامت الجماعة الترابية آيت بورزوين التابعة ترابيا للنفوذ الترابي لعمالة الحاجب في إطار دعم وتشجيع التمدرس، بتوفير ست حافلات جديدة للنقل المدرسي للحد من الهدر المدرسي، وسد الحاجيات المسجلة في هذا الإطار، فضلا عن ضمان استمرارية جودة الخدمات المقدمة للتلاميذ، وتوفير الظروف المناسبة للتحصيل الدراسي بالمجال القروي بالإقليم.
وساهم مجلس جماعة آيت بورزوين في إطار شراكة مع المجلس الإقليمي، بمبلغ 240 مليون سنتيم، وتندرج هذه العملية في إطار “الجهود المبذولة على مستوى جماعة آيت بورزوين، بهدف تجاوز الإكراهات التي تعتري تدبير مرفق النقل المدرسي بالمجال القروي، وملاءمة تدخلات كافة الفاعلين المحليين، من جماعة ومجتمع مدني وسلطات إقليمية، مع مستجدات المنظومة القانونية التي جاءت بها القوانين التنظيمية للجماعات الترابية.
كما عمل المجلس الجماعي آيت بورزوين على تخصيص منحة مالية قدرها 60 مليون سنتيم لدعم 12 جمعية مكلفة بتسيير حافلات النقل المدرسي بتراب الجماعة.
وفي هذا الإطار أكد سمير أزكاغ رئيس مجلس جماعة آيت بورزوين، أن هذه المبادرة ستنضاف إلى الحافلات الأربع ليصبح العدد عشرة حافلات ضمن حظيرة حافلات الجماعة المخصصة للنقل المدرسي وذلك من أجل محاربة الهدر المدرسي و تدليل جميع الصعوبات التي تواجه تلاميذ و تلميذات التعليم بالجماعة و الدواوير المجاورة و ذلك لكي يتفرغوا للتحصيل التعليمي و التربوي و وضع حد لطوابير الأطفال الذين كانوا يضطرون في وقت سابق لقطع عشرات الكيلومترات يوميا للالتحاق بمؤسساتهم، كما أن هذه المبادرة تهدف إلى النهوض بقطاع التعليم و فك أزمة النقل المدرسي بالعالم القروي، و التحسين من ظروف و وضعية نقل التلاميذ القاطنين بالدواوير البعيدة عن مركز الجماعة، كما أعلن أن هذا ” المرفق بدأ يعمل على تقديم خدماته بأثمنة جد رمزية تتراوح مابين 20 و25 درهم شهريا ابتداءً من الموسم االدراسي الحالي الذي انطلق قبل أيام“.
وخلفت هذه المبادرة استحسانا من طرف ساكنة دواوير آيت بورزوين، معربين أن ثقلا انزاح عنهم بعد أن تم إعفاؤهم من ثقل مصاريف نقل فلذات أكبادهم للمدرسة، وهناك من تفاعل مع هذه المبادرة التي قام بها رئيس جماعة آيت بورزوين بتعميمها على فضاء التواصل الإجتماعي فايسبوك، بكثير من التفاؤل والتشجيع، بل منهم من دعا رؤساء الجماعات بإقليم الحاجب و مكناس، لحذو حذو رئيس جماعة آيت بورزوين ووضع مرفق النقل المدرسي رهن إشارة التلاميذ بأثمنة جد رمزية، خدمة لمبدأ تكافؤ الفرص، وتحسين ظروف ولوج التلاميذ للمؤسسات التعليمية.

