مولاي إدريس زرهون /خالد المسعودي
ارتباطا بالتدابير الأمنية لإنجاح موسم مولاي إدريس الأكبر، الذي يعرف توافدا كبيرا للمواطنين من جميع مدن المملكة أو من خارج الوطن، عبأت مصالح الدرك الملكي التابعة لمركز مولاي إدريس زرهون التابع لسرية مكناس مصالحها لتأمين فعاليات الموسم، الذي تحتضنه جماعة مولاي إدريس زرهون.
الترتيبات الكفيلة بضمان مرور أجواء الموسم مرت في ظروف أمنية جيدة والتي تبرز حرص المصالح الدركية على إنجاح الموسم الذي توقف لسنتين بسبب الجائحة.
مصالح الدرك الملكي استنفرت جميع عناصرها منذ إنطلاق فعاليات هذا الموسم بإشراف من قائد المركز وتنسيق مع الجهوي للدرك الملكي لمكناس، و نجحت عناصر الدرك الملكي للمركز الترابي بمولاي إدريس إلى حدود الساعة في تأمين كل الطرقات المؤدية للمدينة و عبر مخطط عمل خاص بهذه المناسبة يرتكز بشكل أساسي على تدبير الحشود مع ضمان المرور بشكل سلس و الحيلولة دون وقوع ما من شأنه المساس بالسلامة الجسدية للمواطنين أو بممتلكاتهم، أو الإخلال بالنظام العام، فضلا عن تعزيز الدور الوقائي المبني على تكثيف التواجد الأمني ببعض المواقع وباقي نفوذ الجماعة الترابية لمحاربة بعض الظواهر الاجرامية التي تصاحب مثل هذه المناسبات، و التحرك في مدار جغرافي يمتد مابين مدخل مولاي إدريس و مكناس.
تجدر الإشارة أن مصالح الأمن الوطني و القوات المساعدة تسهر أيضا على مرور فعاليات هذا الموسم من خلال مراقبتها لأماكن انعقاد هذا الموسم.

