Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

عين العودة..منطقة منكوبة تغرق في دوامة البؤس والتهميش وغياب التنمية

الأحداث من الرباط 

تعاني جماعة عين العودة،الواقعة على بعد حوالي27 كلم جنوب الرباط بجهة الرباط سلا القنيطرة،وعلى بعد 24 كلم شرق مدينة تمار،من التهميش والإقصاء الذي فرضته الجهات المسؤولة على تدبير شأنها،ما جعلها تعاني تأخرا في شتى المجالات التنموية.

مظاهر التهميش والحرمان الذي تتخبط فيها جماعة عين العودة عكرت صفو حياة الساكنة وحولتها إلى شبه مستحيلة،إذ لم تتمكن بعد من الظفر بحياة كريمة،وحقها في التنمية.ورغم ذلك يبقى الأمل عالقا في نفوس السكان في تنمية منطقتهم وإخراجهم من الفقر والحرمان.

أول مشكل طرحه عدد من المواطنين ممن التقت بهم
جريدة الاحداث الإلكترونية،هو غياب مظاهر التنمية في منطقتهم على مستوى مركز الجماعة،التي تعاني خصاصا مهولا في شتى المجالات،،مبرزين أن الجماعة تلتجئ من حين إلى آخر إلى حلول ترقيعية من أجل محاولة إسكات أصوات تنادي بالتغيير والتنمية، وفق تعبير الساكنة

وتشتكي الساكنة من غياب متطلبات عدة تعتبر من الضروريات الأساسية في حياتها اليومية،ما جعلها تتذمر صباحا ومساء، ودفع عددا من ناشطيها إلى توجيه نداء إلى المسؤولين،مطالبين الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل وإعادة الاعتبار للمنطقة وساكنتها المنسية.

وكشفت الزيارة التي قامت بها الاحداث إلى المنطقة مدى صعوبة الحياة بها والمعاناة التي تكابدها الساكنة يوميا، إذ لازالت تعتمد على المقومات البدائية من أجل البقاء؛تحت
تناقضات إجتماعية كثيرة تعيشها هذه المنطقة

وفي هذا الصدد، أكد ذ( م.ج)، من ساكنة جماعة عين العودة
أن لعنة النسيان هي التي أصابت هذه المنطقة، وزاد بالقول عين العودة معروف فيها غير موسم شراكة والسمؤلين ديالها غير مبالين بمشاكلها.

وشددت المتحدث ذاته،على أن هناك تناقضا بين ما يتم الترويج له من طرف احد نواب الرئيس حول التطور الذي تعرفه عين العودة المنسية،وبين ما تعيشه ساكنتها في الواقع،موضحا أن “الوضع أصبح مقلقا ويتأزم يوما بعد يوم،وأصبح مثل القنبلة الموقوتة، ينتظر الانفجار”، على حد قوله

واعتبرت ساكنة المنطقة،أن عين العودة في حاجة إلى مخطط تنموي واضح المعالم،يقوده الفاعل السياسي الحقيقي بتنسيق مع الفاعلين الترابيين بمختلف مستوياتهم وبشراكة مع فعاليات المجتمع لتحقيق إقلاع تنموي يأخذ بالخصوصيات السيوسيو مجالية لهذا المجال الترابي.

وفي السياق ذاته،طالب المستشار الجماعي رشيد اللك من حسن عاريف رئيس جماعة عين العودة مده بوضعية الدعاوي القضائية التي توجد فيها جماعة عين العودة كطرف نزاع،كما طالب اللك بالكشف عن وضعية الأشغال العمومية والمشاريع التي لم يتم إنهاء أشغالها ودفاتر التحملات المتعلقة بها، بالإضافة إلى لائحة العمال العرضين بهذه الجماعة.

وحاولت جريدة الاحداث التواصل مع رئيس جماعة عين العودة، للاستفسار عن بعض الشكايات الواردة عليها، بعد ترك رسالة إلى نائبه الثاني، ولكن ضلت بدون رد …

Exit mobile version