
الأحداث✍إدريس محراش… مكتب الشماعية
افادت مصادر مطلعة لجريدة الأحداث ان مدينة الشماعية عمالة اقليم اليوسفية قد عرفت تدهورا كبيرا في المجال الأمني بعد إنتقال قائد الدرك الملكي السابق السيد رشيد مقاديري الملقب “بصدام ” حيث انتشر بيع المخدرات والمواد الكحولية ( الماحيا ) وكذلك انتشار اوكار الدعارة بشكل فاحش، كما عادت ظاهرة حمل السيوف وتهديد المواطنين وكل هذا يضع اكثر من علامة إستفهام…؟؟؟
ذات المصادر أكدت أن تجار المخدرات والمواد الكحولية وكذا سماسرة و زبناء الدعارة كانو في وقت مضى يقومون بأفعالهم خلسة من المواطنين، لكن اليوم اصبح المواطن الشماعي يرى انتعاش تجارة المخدرات في واضح النهار وبكل أريحية، وكأنهم يبيعون مواد غذائية.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة الأحداث فقد تم تنبيه قائد الدرك الملكي وبعض الدركيين بهذه الآفة لكنهم يتحججون بانهم يقومون بدوريات ولايرون شيئا.
وللإشارة فالسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح بين قائد سابق للدرك الملكي لمدينة الشماعية الذي عرفت إبان فترته استقرارا امنيا لم تكن الساكنة ترى سكيرا في الشارع ولا تاجر مخدرات ولا دعارة ولا حامل السيوف، اما بعد انتقال القائد السابق المذكور سلفا أصبح كل شيئ مباح.
وحسب ذات المصادر المطلعة لجريدة الأحداث فإن بعض الفاعلين الجمعويين يريدون إحياء تنسيقية من المجتمع المدني للمطالبة بإحداث مفوضية للشرطة وكذا مطالبة المفتشية العامة للدرك الملكي للبحث في أسباب تخادل قيادة الدرك الملكي بمدينة الشماعية بهذا الشكل الفاضح.