
الأحداث✍️ ادريس محراش… مكتب الشماعية
علمت جريدة الأحداث من مصادر متطابقة ان مستشارا جماعيا عن الحركة الشعبية بجماعة الطياميم إقليم اليوسفية انه غادر التراب الوطني إلى وجهة أخرى بدون سابق إنذار حيث أكدت ذات المصادر ان اسباب هجرته المتمثلة في الظلم والحيف الذي تعرض له وكذا ساكنة جماعة الطياميم.
وتجدر الإشارة ان هذا المستشار كان واحدا من أبرز الوجوه المعارضة بالجماعة الترابية الطياميم بعدما كان تم انتخابه للمرة الثانية على التوالي من قبل الساكنة بحيث تميزت فترة انتخابه في هذه المرحلة الأخيرة بالعديد من المداخلات القوية اثناء الدوارت العادية او الاستثنائية للمجلس الجماعي وقيامه برفع عدة دعاوي قضائية مع تحالف المعارضة ضد الرئيس وكذا تنظيمه لبعض الاعتصامات والاحتجاجات وسط الجماعة الترابية المذكورة.
وإلى حدود الساعة تقول نفس المصادر، ان مستشار معارض بمجلس جماعة الطياميم والمثيرة للجدل، لازال غائبا عن فريقه الذي يشكل تحالف المعارضة بذات الجماعة.
هذا وقد نشر المعني بالأمر صوره على وسائل التواصل الاجتماعي الفايسبوك وهو يصعد سلم الطائرة في رحلة لم تتضح معالمها بعد؛ حيث إختار التوجه الى دولة تركيا للإستراحة او التخطيط للتوجه إلى وجهة أخرى غير معلومة بدل العمل السياسي بجماعة الطياميم.
وفي السياق ذاته، ان جميع التكهنات تبقى محتملة إذ لم تكن واردة، ولكل شخص الحق في مغادرة البلاد والعودة وقت ماشاء وساكنة الطياميم ستننظر الدورة القادمة للتأكد من صحة هذه الأخبار المتداولة بشان مرشح الحركة الشعبية.
ويعيش المشهد السياسي منذ فترة طويلة بجماعة الطياميم اقليم اليوسفية على وقع صفيح ساخن بسبب تباين الرؤى بين اغلب الفرقاء السياسيين و تضارب وجهات النظر بين العديد من المجالس الترابية بها وبين بعض المستشارين الجماعين المؤيدين لسياسة الرئيس ومعارضيه.