الأحداث✍️مراسلة سعيد الهركاوي
في مشاهد يومية تعكس صورة سلبية عن مدينة آسفي وتساهم في تشويه مظهرها العام ، لاسيما المناطق السياحية، حيث باتت ظاهرة الكلاب الضالة تزداد يوما بعد يوم و بطريقة عشوائية وملحوظة ، مشكلة بذلك حالة من الرعب في صفوف المواطنين الزوار والسياح الأجانب ؟
ورغم المبادرات الكثيرة التي قامت بها المصالح المعنية ، إلا أنها وقفت عاجزة أمام الإنتشار المهول للكلاب الضالة بالمدينة، وأصبح لا يخلو مكان من تواجد جحافل من الكلاب ، التي تهدد سلامة المواطنين وزوار المدينة ، بل وتقض مضجعهم ، أمام تحرك المسؤولين الذين لم يقفون موقف المتفرج على معاناة الساكنة مع هذه الظاهرة، التي أصبحت تهدد سلامة وصحة المواطنين.
إن هذا الوضع الاستثنائي الذي تعيشه المدينة منذ مدة طويلة يشكّل نشازاً ويثير مخاوف من قبل الساكنة ،خصوصا أننا مقبلون على الدخول المدرسي وحركية كبيرة بالمدينة للقطع مع المظاهر الشادة من متشردين ومرضى ومختلين عقليين باعتبار أن بعض الكلاب الضالة التي قد تكون حاملة لأمراض مختلفة، تهاجم المواطنين، كان أخرها الهجوم القاتل الذي راحت ضحيته ثلاثة شبان بالاقليم، مما أضحى يشكّل خطراً مستمراً على الجميع ، مواطنين وسياح ….
ظاهرة الكلاب الضالة تعيدنا إلى طرح السؤال الأتي : هل هناك خلل في الجهوذ المبذولة لمواجهة الظاهرة ؟ ولما لم تتم بعد إعادة النظر في هذه الجهود قصد إيجاد حلول على المدى القريب لرفع الضرر عن الساكنة والوافدين على المدينة ؟
إنه وفي ظل هذا الوضع، بات من الضروري تدخل السيد الرئيس المجلس البلدي والسيد رئيس المجلس الإقليمي وعامل الإقليم آسفي وجل الشركاء لإيجاد حلول تخرج الساكنة من جحيم هاته المعاناة، خصوصا في ظل ارتفاع انتشار هذه الظواهر التي تارق المظهر العام والخاص للمدينة وساكنتها وجل الوافدين.

