مكناس /خالد المسعودي
في إطار الحركة الانتقالية لرجال السلطة التي شملت رجال السلطة بإقليم مكناس ودعت منطقة عين الجمعة السيد قائد المنطقة الذي تم تنقيله إلى الرحامنة.
وحضر عدد ممن مستشاري جماعة عين كرمة واد الرمان وعدد من أعوان السلطة، ومجموعة من فعاليات المجتمع المدني المحلي والمواطنين.
وشهد الحفل أجواء توديع مؤثرة، طبعتها كلمات أشاد أصحابها بخصال السيد القائد وإخلاصه وتفانيه في عمله، وتمتعه بالحيوية والنشاط، وتواجده المستمر إلى جانب المواطنين، وفي قلب اهتماماتهم.
وقال منظم هذا الحفل السيد محمد السليماني مستشار بجماعة عين كرمة واد الرمان في كلمة باسم ساكنة ومكتب وموظفي الجماعة، أن المحتفى به كان كالشمعة التي تحترق لتضيئ للأخرين دروبهم، ذو شخصية فذة تمتلك فكرا عاليا، ونبل أخلاق، لا تعرف عنصريا ولا حقدا.
ووصف السليماني قائد المنطقة الترابية لعين الجمعة، بالأمل الذي أعاد إلينا وجوها تخدم الوطن.
وقال أحد الفاعلين الجمعويين بالمنطقة “قائد عين الجمعة سابقا، رجل يسعى دوما إلى تحقيق النجاح، فكان النجاح ملازما له”.
وفي كلمة لأحد موظفي الجماعة، أكد أن الجماعة ستفتقد رجلا قَدَّمَ لها الكثير، وترك أثرا طبيبا في نفوس ساكنة المنطقة، فنال احترام الصغير قبل الكبير.
وأكد المتحدث أن السيد القائد كان رجل سلطة يشتغل في الميدان بمهنية عالية يجيد الاستماع للمواطنين وقضاياهم، و تمنى له مسارا طيبا .
من جانبه شكر السيد القائد ساكنة جماعتي عين الجمعة وعين كرمة واد الرمان واصفا إياها بالطيبة، ومعبرا عن اعتزازه بالفترة التي قضاها على رأس القيادة، لمدة أربع سنوات، مؤكدا أنها تجربة مهمة في حياته كما اعتبرها أساس مساره المهني.
معربا في كلمته المؤثرة أن الكلام صعب في هذه اللحظات التي غلبت عليها المشاعر سيما وأن لحظات الوداع دائما تعرف انفعالا خاصا، وأكد على الأثر الإيجابي الذي خلفته في نفسه هذه المبادرة الطيبة واعتبر هذا اليوم باليوم المشهود في حياته .
وقدم رجل السلطة المحتفى به كل الشكر والتقدير لجميع المتعاونين معه في جهاز الدرك الملكي والقوات المساعدة وأعوان السلطة ومنتخبي المنطقة وهيئات المجتمع المدني والمواطنين، وممثلي وسائل الإعلام التي كانت تنقل مجريات الأحداث إلى الرأي العام بمهنية ومسؤولية.
وأجمعت الكلمات التي ألقيت في حفل التكريم أن رجل السلطة المحتفى به رجل التواصل بامتياز والذي اكتسب خبرة عالية متميزة في تسيير الإدارة بالمفهوم الجديد للسلطة يجمع بين السلطة والانسانية.
وقد عرف هذا الحفل أجواء مؤثرة، طبعتها كلمات أشاد أصحابها بخصاله وإخلاصه وتفانيه في عمله، وتواجده المستمر إلى جانب المواطنين، وفي قلب اهتماماتهم وذلك لما يتحلى به هذا الرجل من خصال حميدة، وتميزه بروح هادئة جعلته يكسب قلوب الساكنة.
وأجمعت الكلمات التي ألقيت في حق المحتفى به أن القائد السابق لعين الجمعة كان رجل الحوار والتسويات بامتياز كما عرف بانفتاحه وقدرته على التواصل مع الجميع .
وقد تخلل الحفل التكريمي تقديم هدايا رمزية ومعبرة من طرف المستشار الجماعي محمد السليماني مع كلمات الشكر والتقدير والامتنان للفترة الطيبة التي قضاها السيد القائد على رأس قيادة عين الجمعة و عين كرمة واد الرمان.
يذكر أن القائد السابق لقيادة عين الجمعة قد تم تنقيله خلال الانتقالات الحالية لرجال السلطة إلى منطقة الرحامنة، وفي موقع “الأحداث” ، يتمنى له طاقم الموقع مسارا طيبا وناجحا وموفقا.
