
الأحداث✍️عبد اللطيف أبوربيعة
..على بعد حوالي 10كيلومترات من آسفي في اتجاه الواليدية يوجد شاطئ “لالة فاطنة” الذي يمتد على الشريط الساحلي للمحيط الأطلسي والذي سمي بهذا الاسم تيمنا بالولية الصالحة المتصوفة لالة فاطنة بنت محمد..
شاطئ يعرف إقبالا كبيرا من العائلات والأسر الآسفية و الزوار من داخل المغرب ومن خارجه سواء من مغاربة المهجر أو السياح الأجانب ممن يجدون ضالتهم السياحية وراحتهم الاستجمامية في هذا الشاطئ الجميل ذو الرمال الذهبية والأمواج الفريدة من نوعها والتي تستقطب هواة ومحترفي الرياضات البحرية من شتى بقاع العالم..
شاطئ لالة فاطنة والذي عرف حركية كبيرة خلال موسم الاصطياف لهذه السنة وخاصة خلال شهري يوليوز وغشت 2022 تميز حسب ما لاحظنا وكذا من خلال الآراء التي استقيناها من بعض زواره سواء من الآسفيين أو الضيوف المغاربة والأجانب ،(تميز) بمراقبة ويقضة أمنية محكمة من طرف عناصر مركز الدرك الملكي المرابطة بعين المكان بتنسيق وتعاون مع عناصر القوات المساعدة من خلال دوريات تصل الليل بالنهار خدمة للمصطافين ولزوار الشاطئ وهو ما انعكس إيجابا بحيث لم تسجل بالشاطئ أية شوائب أمنية تذكر .. بالإضافة إلى نباهة ويقضةالساهرين على سلامة السباحين من منقدين مجندين وعلى أهبة للتدخل من خلال التنبيه إلى خطورة السباحة في بعض الأماكن أو التدخل للإنقاد ..
إلا أن ما يسجل من سلبيات ونواقص على شاطئ لآلة فاطنة بآسفي من خلال ما لاحظنا وكذا ما صرح به الزوار هو رداءة وخطورة المسلك الطرقي الوحيد الذي يربط الطريق الرئيسية بالشاطئ والذي يوجد تعبيده في حالة جد متردية ناهيك عن هشاشة بعد مقاطعه إضافة إلى ضيق مواقف السيارات..هذا إلى بالإضافة إلى افتقار الشاطئ لمرافق صحية ورشاشات ومطاعم موسمية..