الخميسات /خالد المسعودي
أسدل الستار زوال يوم الأحد 21 غشت الجاري على فعاليات المهرجان السنوي للفروسية التقليدية “التبوريدة” لالة صفية بجماعة الصفاصيف التابعة لعمالة الخميسات، الذي مر في أجواء رائعة و مرحة، تحت شعار”التبوريدة ثرات الأجداد و إرث الأولاد والأحفاد” بعدما أثثت جنبات الساحة المخصصة للمهرجان على مدى ثلاث أيام المهرجان بالمئات من الزوار اللذين استمتعوا بمشاهدة خيرة “سربات” وفرسان إقليم الخميسات و باقي الأقاليم المجاورة.
وعرفت هذه النسخة مشاركة أزيد من 30 فرقة “سربة” بواقع أزيد من 400 فارس، من الأقاليم المذكورة سالفا وأقاليم أخرى خارجة عن جهة فاس مكناس، مما أغرى الجماهير بمتابعة هذا الحدث الذي أصبح تقليد سنوي ذو طابع وطني، يزخر بالعروض الثقافية و الفنية و الترفيهية المرافقة لمهرجان التبوريدة سهرات في فن أحيدوس و الشعر الأمازيغي وهو ما شكل نقطة فرق مع السنوات الفارطة نظرا للاكتظاظ الجماهيري لمحبي فن “الفانطازيا” و فن أحيدوس والشعر الأمازيغي، و هو ما دفع بالسلطات و الجهات المنظمة إلى إتخاذ تدابير احتياطية من كل الجوانب لدرء هذا الاكتظاظ سواء على جنبات “ملعب الخيل” أو المنصة الرئيسية للسهرة المسائية ليوم السبت.
وأجمع الحضور من الجماهير في استطلاع مباشر على أن نسخة هذا الموسم شهدت تغييرات كبيرة على مختلف المستويات كالبنيات التحتية والمسالك المؤدية لمحرك الخيل، والإنارة العمومية وتوفير الماء الصالح للشرب، وأيضا على المستوى الهيكلي والتنظيمي و الأمني.

