الأحداث من الرباط
شهدت سهرة فنان الراب” الحر” المبرمجة بمهرجان”تيمارتي” في نسخته الأولى،التي أقيمت ليلة أمس الأحد بساحة كازينو بتراب جماعة الهرهورة،مجموعة من الانفلاتات وأحداث فوضى،بحيث وصل عدد من المعجبين إلى غاية المرآب المخصص للسيارات بما فيها السيارة التي ستقل الفنان الحر.
ووفق ما عاينته جريدة الاحداث الإلكترونية،فشرارة هذه الأحداث انطلقت باقتحام عشرات الشبان والمراهقين للمنطقة المخصصة لـ “Vip” ما أحدث حالة من الفوضى والتدافع لاخد سلفيات مع الحر.
واستنفر الحادث مختلف السلطات المحلية وعناصر الدرك
المتواجدة بالمنطقة والذين حاول بعضهم التدخل لاستتباب الأمن وإعادة الهدوء للمكان،وهو التدخل الذي جعل إحدى المعجبات تركض بشكل هستيري وسط الشارع العام، بدون مبالات لعواقب ذلك التصرف الطائش،وحاول عناصر الدرك ملاحقتها الا انها وفي كل مرة تهرب من قبضتهم،لينتهي بها المطاف أمام السيارة التي تقل الفنان الحر وهي حافية القدمين.
واستنكرت مجموعة من الأسر والعائلات التي حضرت لمتابعة هذه السهرة ما وقع،معبرة عن امتعاضها من التصرفات والتجاوزات الخطيرة التي حصلت،معتبرين أن ما حدث يندى له الجبين وأفسد الحفل،مؤكدين أن هذه هي المرة الأخيرة التي سيحضرون فيها للمهرجان ولن يغامروا بأرواحهم أمام همجية بعض المراهقين.
هذا ولولا الألطاف الإلهية والتدخل الأمني العاجل لوقعت كارثة كبيرة لم تكن في الحسبان، بسبب المد الجماهيري الغفير الذي اجتاح الحواجز الحديدية،ومازاد الطين بله،تدخلات حراس الأمن الخاص الغير مناسبة، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول صلاحيات عناصر الأمن الخاص لتأمين المهرجان والتي تستدعي إعادة النظر لتجاوز مثل هذه الأحداث في باقي سهرات المهرجان.

