الأحداث من الرباط
إستنفرت كل من مصالح الأمن والقوات المساعدة والسلطات المحلية عناصرها بمقاطعةاليوسفيةالرباط،مساء أمس،بسبب الطقوس والأجواء التي تعرفها ليلة عاشوراء؛حيث يعمل الشباب المحتفلون،في تحدّ بينهم، على تجميع العجلات المطاطية التي أصبحت غير قابلة للاستعمال لإضرام النيران فيها،والعمل على تجاوزها عن طريق القفز.
وأعوانها والمصالح الأمنية وعناصر القوات المساعدة، كانت في الموعد ،واستنفرت مصالحها يوم أمس،من أجل التصدي لكل محاولة إضرام النار في العجلات المطاطية،والعمل على التدخل الاستباقي،أو إطفاء النيران،تجنّبا للأخطار المختلفة التي قد تلحق بصحة المواطنين كالتلوث،أو الإصابة بالحروق،أو ممتلكات المواطنين من منازل وسيارات،أو عرقلة السير أحيانا.
وبالموازة مع هذه الحملة الأمنية الاستباقية،عملت السلطات المحلية بمقاطعة اليوسفية تحت إشراف القائد الهام،على توعية وتحسيس الساكنة بمخاطر الشعالة والمفرقعات النارية.ولم تقف هذه الحملة عند هذا الحد،بل رافقتها عملية تمشيط واسعة بحثا عن الإطارات المطاطية،وتخليص شوارع مقاطعة اليوسفية من اضرارها.
متل ظاهرة تفجير المفرقعات وإضرام النار في العجلات ورش المارة بالماء أو رشقهم بالبيض،وغيرها من السلوكيات السلبية التي ترافق الاحتفال بعاشوراء،
وخلال جولة ليلة همت أزقة حي الرشاد والفرح وحي ابي رقراق لم يتم تتسجل اي حادث يذكر اوتجمعات قرب وداخل الاحياء السكنية.والامر لم يتعدى تجمع بعض القاصرين في محاولة منهم اشعال النار،حيث قامت السلطات بتفرقيهم وتحذيرهم من مغبة إشعالها في العجلات المطاطية.

