الأحداث/ قرية با محمد /إقليم تاونات
دقت فعاليات محلية بقرية با محمد والمناطق المجاورة لها ناقوس الخطر بخصوص توالي حالات الغرق بواد ورغة كان آخرها حالة غرق شاب ينحدر من جرف الملحة بواد ورغة اليوم الأربعاء 13 يوليوز الجاري.
وقالت مصادر الأحداث أن 6 أشخاص لقوا حتفهم غرقا بقعر واد ورغة خلال أسبوع واحد إثر إقدامهم على السباحة في مياه الواد.
وعبر رواد واد ورغة التابع لنفوذ جماعة الغوزاي باقليم تاونات عن تخوفهم من استمرار ابتلاع الواد لأرواح الباحثين عن ملاذ يقيهم حرارة موسم الصيف،لا سيما في ظل غياب مسابح بلدية يمكنها أن تكون بديلا آمنا عن واد ورغة الغير محروس.
كما طالب شباب المنطقة،بتشكيل لجان يقظة خاصة بالتتبع والتحسيس وتخصيص دوريات مشتركة بين السلطة المحلية والدرك الملكي طيلة فترة الصيف لمراقبة مدى التزام الرواد بالتعليمات والإرشادات المقدمة لهم بخصوص منع السباحة في واد ورغة.
وتبقي مسؤولية إزهاق أرواح الأبرياء في ظل غياب بدائل للساكنة المحلية من مسابح ومنتزهات تقيهم من لهيب أشعة الشمس.
يشار إلى أن شاب يبلغ من العمر حوالي 18 سنة،حصل مؤخرا على شهادة البكالوريا،لقي حتفه غرقا بواد ورغة يومه الأربعاء، وتم انتشال جثته من طرف مواطنين،فيما حلت مصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية الى مكان الحادث لإجراء المتعين، بالمقابل تم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات لاستكمال باقي الاجراءات.
