الأحداث من تاونات
في خضمّ ارتفاع درجة الحرارة الصيفية،تتساءل مجموعة من الفعاليات المدنية ومعها ساكنة قرية بامحمد باقليم تاونات
عن مجهودات المجلس الجماعي لقرية با محمد بخصوص إحداث المرافق العمومية التي تشكل متنفّسا للأطفال والنساء الباحثين عن فضاءات الترفيه.
وانتقدت فعاليات محلية،على امتداد الأيام الماضية،انعدام المرافق العمومية الترفيهية المخصصة لساكنة قرية با محمد
التي سجلت درجات حرارة جد مرتفعة،لاسيما ما يرتبط بالمسابح العمومية والحدائق والمساحات الخضراء..
ودعا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بقرية،عبر منشورات متفرقة،رئيس المجلس الجماعي إلى الانكباب على إحداث المرافق الأساسية الخاصة بفصل الصيف،في ظل موجات الحرارة الشديدة التي تُميّز شهري يوليوز وغشت من كل سنة.
ويبقى شح المرافق العمومية،بتعبير النشطاء غير كافي
منبهين إلى الخصاص الحاصل في الحدائق العمومية التي لاتتعدى حديقية وحيدة بعيدة عن المعايير المطلوبة..
وتشهد قرية با محمد درجة حرارة مهولة للغاية هذه الأيام،غير أن السكان لا يجدون الأماكن الملائمة خلال الفترة المسائية التي يتحسن فيها الطقس مع هبوب نسمات الهواء.
وفي عز الحر وغياب اذان صاغية..يبقى امل الساكنة معلق في الجهات الوزارية والترابية لتخصيص ميزانيات جديدة لتشييد المرافق الضرورية،حتى تكون هناك متنفسات حقيقية للسكان.
وتفتقر قرية با محمد إلى أماكن الترفيه،ما يستدعي كذلك البحث عن شراكات مع القطاع الخاص لجلب المستثمرين في هذا الميدان.
وتعرف المدينة خلال هذا الفصل من السنة خمولا تاما،خصوصا في فترة الظهيرة،حيث يبحث السكان عن المناطق الرطبة.أما حركة السير فتصاب بالشلل إلا من القطط والكلاب الضالة التي لا تجد مكانا للاحتماء من حرارة الصيف الحارقة.
أمام هذا الوضع،يتخذ شباب المنطقة من واد ورغة التابع لنفوذ جماعة الغوزاي ملاذا للتخفيف من لهيب أشعة الشمس،معرضين صحتهم وحياتهم للخطر في غياب تام لظروف السلامة والاستجمام.خصوصا وهذا الودا يسجل حالات غرق ممتالية.

