الأحداث من الرباط
لكل مجال اصحابه…وله مبدعين وعشاق،ولايختلف إثنان بأن الموسيقي غذاء للروح،خصوصا اذا كانت من أنامل ذهبية ذات احساس فني،وبعزف تتجاوب معها الاذن الصاغية.
مناسبة الحديث هو التعريف بأشخاص يصنعون السعادة والفرح ولكن يبقون في الخفاء،كما هو الشأن ل دجي لبرانسيس بمدينة النخيل مراكش،الذي استطاع وعن جذارة واستحقاق أن يصنع لنفسه مكان في الساحة الموسيقية المحلية والوطنية.
وإلى جانب مشاركته في المهرجات، ينظم دجي لبرانسيس العدد من المناسبات، كاحياء وتنشيط الاعراس المغربية؛ والمناسبات الفنية الخاصة،وكذلك الطفولة التي يوليها دجي لبرانسيس أهمية كبيرة،دون الحديث عن انشطته الاجتماعية المجانية لفائدة الفئات المعوزة.
ويبقى دجي لبرانسيس واحد من المبدعين في مجال تنشيط وتنظيم التظاهرات والمناسبات،بلون جد أنيق وباسلوب مغاير، يستحضر فيه كل ما هو تراثي وعصري،
ويبقى أيضا التشجيع والمساهمة من طرف المهتمين بالمجال الإبداعي ضرورة ملحة؛لاستمرارية هذا النوع من المهن الفنية وجعلها في صلب مهن الفن والموسيقى،لأن ذلك فيه خير للفنان وللمنظمينوسيعود بالنفع على الجميع،لاسيما ودجي لبرانسيس واحد من اللذين أعطى شحنة جديدة في الإبداع والعطاء الفني، والبحث في تقديم موسيقي تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتعيد الجمهور إلى زمن اللحن الجميل والأداء المتميز، وزمن الأغنية الجميلة التي أمتعت الجمهور منذ ستينيات القرن الماضي.
