سيدي قاسم /خالد المسعودي
أسدل الستار زوال يوم الأحد 03 يونيو على فعاليات المهرجان السنوي للفروسية التقليدية “التبوريدة” لجماعة زكوطة التابعة لعمالة سيدي قاسم، الذي مر في أجواء رائعة و مرحة، تحت شعار”التبوريدة ثرات الأجداد و إرث الأولاد والأحفاد” بعدما أثثت جنبات الساحة المجاورة للثانوية التأهيلية لزكوطة على مدى ثلاث أيام المهرجان بالمئات من الزوار اللذين استمتعوا بمشاهدة خيرة “سربات” وفرسان إقليم سيدي قاسم و باقي الأقاليم المجاورة.
المهرجان عرف أيضا توزيع شواهد تقديرية على المشاركين في هذه التظاهرة، بحضور قائد جماعة زكوطة، و رئيس المجلس الجماعي لزكوطة و رئيس جمعية دليمة للثقافة والفن، و عدد من المنتخبين و السلطات الأمنية والمحلية، و فعاليات جمعوية إضافة إلى رجال الإعلام اللذين قاموا بتغطية هذا الحدث على مدى ثلاث أيام.
وأجمع الحضور من الجماهير في استطلاع مباشر على أن نسخة هذا الموسم شهدت تغييرات كبيرة على مختلف المستويات كالبنيات التحتية والمسالك المؤدية لمحرك الخيل، والإنارة العمومية وتوفير الماء الصالح للشرب، وأيضا على المستوى الهيكلي والتنظيمي و الأمني.

