الأحداث من الرباط
انطلقت،اليوم الإثنين،منافسات الدورة ال21 لجائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية (التبوريدة)،برسم بطولة المغرب،التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للفروسية (27 يونيو -03 يوليوز)،تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصرهالله،بدار السلام بالرباط.
وستجرى المنافسات الإقصائية على مدى أربعة أيام بمشاركة 18 فريقا للكبار (17 سنة فما فوق) وستة فرق في فئة الشبان (ما بين 12 و 16 سنة)،على أن تجرى المنافسات النهائية يومي السبت والأحد المقبلين لتحديد المجموعة (السربة) التي ستتوج بطلة للدورة.
وتأهلت هذه السربات بعد خوضها إقصائيات جهوية وما بين الجهات أقيمت خلال شهري مارس وماي الماضيين بمختلف مدن المملكة، وبشراكة مع الشركة الملكية لتشجيع الفرس.
ويستعرض “المقدم” أو “العلام” قبل كل انطلاقة (محاولة) فرسانه، ويشجعهم من خلال ترديد الأسماء، وبعد ذلك تدخل المجموعة إلى ساحة العرض وتبدأ بتحية الجمهور (الهدة أو التشويرة).
والقاعدة الأساسية في مجال التعبير، هي جودة الفرق المتبارية، كل حسب تقاليده وانتمائه لجهة أو ناحية، إذ يؤخذ بعين الاعتبار التنسيق بين فرسانها ودرجة التواصل والسيطرة على الجواد، بالإضافة إلى كيفية الركوب والهيأة العامة للفارس والجواد على حد سواء.
ويحرص الفرسان على ارتداء الزي التقليدي الذي يتكون من “الجلابة” و”السلهام” و”العمامة” و”السروال الفضفاض”، ويتمنطقون بالخنجر “الكمية” فيما ينتعلون نعلين من النوع العالي.
وعاد لقب الدورة ال20 في فئة الكبار لسربة المقدم ماهير البشير من جهة الدار البيضاء سطات عمالة سطات.
ويذكر أنه تم إدراج فنون الفروسية التقليدية “التبوريدة في دجنبر 2021 “ضمن التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، باعتبار الأهمية التي يكتسيها هذا الموروث التقليدي الوطني.
