Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

نجاح الملتقى الشعري الأمازيغي الأول للخميسات

الخميسات /خالد المسعودي 

نظمت جمعية آيت البقال بالخميسات للتنمية القروية الملتقى الشعري للخميسات في دورته الأولى، تحت شعار “إقلاع حقيقي بالتنمية الثقافية بالخميسات” واستهلت فقرات هذا الملتقى الذي نشطه الأستاذ لحسن أحداف بولهوال بتقديم لوحات فنية في أحيدوس من تقديم فرق محلية وشمل البرنامج عروض في الشعر الأمازيغي” إنشادن” بحضور مجموعة من رواد الشعر الأمازيغي بإقليم الخميسات ومشاركة باحثين ومهتمين بالشعر الأمازيغي.

وقال عزيز أوعبي رئيس جمعية آيت البقال للتنمية القروية بالخميسات في تصريح ل”الأحداث” ، أن تنظيم هذا الملتقى يأتي لأن الشعر الأمازيغي يعتبر هوية ثقافية وذاكرة جماعية، وأغنى عناصر الأدب الأمازيغي وأغزرها وأكثرها إلتصاقا بواقع الحياة والمجتمع، خاصة أنه يستقي مواضيعه من حوادث التاريخ، وقيم المجتمع وممارسات الناس اليومية، كما يقف على ذلك المتتبع للثروة الشعرية المهمة التي يزخر بها إقليم زمور، الذي يشكل مصدرا للتأريخ قبل أن يكون منبرا للإمتاع والمؤانسة.

وإعتبر المهتم بالشعر الأمازيغي حميد العتيريس من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالديار الإيطالية في إتصاله ب “الأحداث”، أن بادرة تنظيم الملتقى الخاص بالشعر الأمازيغي بالخميسات، فكرة رائدة ومتميزة، جمعت ثلة من عاشقي الشعر الأمازيغي واتسمت مبادرة جمعية آيت البقال للتنمية القروية بالخميسات بالجدية، التميز والاحترافية في بلورة مشروع هذا المولود الثقافي وتسخير كل الإمكانيات والطاقات لإنجاحه، وتنظيم محترم رغم بعض الشوائب، لكن ذلك حسب تعبير العتيريس، لم يؤثر سلبا على السير العام للملتقى الذي أعتبره ناجحا جدا بالنظر إلى حداثة الفكرة ومحدودية الإمكانيات المادية واللوجيستيكية.

راجيا  حميد العتيريس أن تحافظ الجمعية على هذا المكسب الثقافي وتعمل على تطويره في النسخ القادمة، وترجمة التوصيات على أرض الواقع وتجاوز بعض الهفوات المسجلة، مع توسيع قاعدة المشاركة كي يتحول من ملتقى إقليمي إلى وطني منفتح على التجارب الشعرية الأخرى بالريف والأطلس وسوس والصحراء من أجل إغناء التجربة، ومن ثم التفكير في جعله ملتقى مغاربيا من خلال إتاحة الفرصة للشعراء من باقي دول تامازغا.

منوها، بعمل هذه الجمعية الفتية في المساهمة في التعريف بالثقافة واللغة الأمازيغيتين، ومن خلالها “أبعث بأكاليل المحبة والتقدير لكل العاملين بها دون استثناء ولكل الشعراء والأساتذة المساهمين في الملتقى، والذين جمعتنا وإياهم في وقت سابق لحظات من الصدق والتعارف وتبادل الأفكار والتجارب”.

وفي ختام هذا الملتقى تم تكريم الشاعرين الكبيرين بمنطقة زمور الشيخ عمر بلمعطي و الشيخ لحسين أوكري، كما تم تكريم الحاج حمادي أوعلال واحد من قيدومي محبي الشعر الأمازيغي بالخميسات والوجوه التي دأبت على تنظيم حفلات للشعر الأمازيغي حتى وبدون مناسبة. 

 

Exit mobile version