الأحداث من الرباط
حاورها كريم ابو أية
أعربت الفنانة المغربية المتألقة،فاطمة الزهراء الجوهري عن سعادتها بالفوز بجائزة أحسن دور نسائي بمهرجان مكناس للدراما التلفزيةمؤخراً،مؤكدة أنها لم تكن تتوقع مثل هذه الجائزة.
متجدد تظهر خلال كل عمل فني تشارك فيه،يمكن أن ينظر إليه بعين الدهشة والإعجاب،إذ تعرف كيف تتقمص اودار جميع الشخصيات التي تسند إليها،مما يجعلها تتمتع بفاعلية الحضور الدائم..هذا الحضور لم يكن بمحض الصدفة،وإنما عن تكوين أكاديمي بالديار الفرنسية،بعد أن استهواها التمثيل منذ سن الثامنة عشر تقريبا،حيث كانت في البداية طالبة في شعبة علم النفس لكنها سرعان ما اتجهت نحو التمثيل بعد أن سافرت إلى فرنسا لإكمال دراستها في مجال علم النفس، وهناك درستْ المسرح، ليتغير مسارها صدفة من علم النفس إلى التمثيل .
حصولي على جائزة أحسن دورنسائي بمهرجان مكناس للدراما التلفزية الدورة 11 ،كان شعور لا يوصف،وانا اقدر كثيرا سياسة الإعتراف؛ بالأخص عندما تنمحك جائزة ما في بلادك،بحيث يكون له طعم خاص
هل كنتِ تتوقعين هذه الجائزة؟
لم أكن اتوقع نهائيا حصولي على هذه الجائزة،لاسيما وانا أكن تقدير كبير للأسماء التي اختارت اسمي ضمن المتوجين،اسماء فنية كبرت وانا اشاهد أعمالهم،واكن لهم احترام وتقدير كبيرين كالاستاذة سامية اقريو والاستاة لطيفة احرار والاستاذة السعدية ازكون، كان لي الشرف.
بخصوص الكواليس ليس لي علم بها،لأنني لم أكن حاضرة في المهرجان،بسبب ظروف مهنية،وجئت لمتابعة حفل الاختتام، فكان ختامه مسك الحمد لله “ربي وفقني”
في نظرك ما هو الدور الذي بني على أساسه هذا التتويج..؟
الأساس الذي بني عليه هذا التتويج هو دور الشريط التلفزي المغربي “الباتول“من اخراج لطفي آيت جاوي من تشخيص مهدي فلان والحاج حسن فلان وعبد الاله عاجل والاستاذة سعدية ازكون.وايوب ابو نصر،والذي بث على القناة الأولى خلال شهر رمضان المنصرم.
من خلال المشارَكة فى تجارب فنية مغايرة لبداياتك..؟
هذا التتويج بالنسبة لي ليس النهاية،فهو تشجيع وليس تتويج، وستشجعني هذه الجائزة لاقوم بالاحسن مستقبلا،وأنا في الأصل لدي ثقافة انا دائما مبتدأة..نعم لما لا ..
انا دخلت للمغرب منذ 14سنة وبدأت الاشتغال في الميدان المغربي،لأن العالم التلفزي هو ميدا،والعالم السينمائي هو ميدان آخر،بالرغم من أنهما يجتمعان في ميدان واحد،والحمد لله انني اكتسبت احترافية وقدرات ودراسات وخبرات أكثر،ولازلت اتعلم؛بالنسبة لي مازال بداية،لازال هناك عطاء ابحث أين اوظفه ولدي أيضا طموحات كثيرة واحلام كبيرة…
مغايرة اكيد لأنك لا تعرف هل انت فعلا في الطريق الصحيح ام الخطأ،ولكن بمثل هذه الجوائز التي تحصل عليها خلال مسيراتك بالعكس فهي تشجيع.
مارأيك في مهرجان مكناس للدراما التلفزية..؟
هذه أول مرة أحضر فيها لمهرجان مكناس للدراما التلفزية،ومن وجهت نظري يحتاج هذا المهرجان لدعم أكثر،بما انه الوحيد من نوعه،لدينا عدة مهرجانات مختصة في السنيما ولكن وللأسف لدينا مهرجان واحد فقط للدراما التلفزية،حبذا لو رأينا مهرجانات أكثر التي تشجع الدراما التلفزية المغربية،لأنها تحتاج إلى دعم وموجودة وبقوة،والحمد لله برهنت لنا إذاعات وقنوات خارجية جاؤوا للاستثمار هنا؛وهذا اكبر دليل بأن الدراما التلفزية المغربية قوية جدا ومنافس كبير للدراما التلفزية العربية،حبذا لو كان هناك مهرجانات آخرى لتقيم الدراما التلفزية أكثر
▪︎هل تعتبرين مثل هذه المهرجانات فرصة لتقيم أداء الممثل..؟
تقيم الممثل هي فرصة لتقيم العمل،لأنه من الضروري أن يكون لدينا مهرجانات مثل مهرجان مكناس للدراما التلفزية،باعتباره مهرجانا قويا ومحترف جدا،الحاضرين فيه هم أناس من الميدان الفني المغربي..التلفزي مم مثقفين وفنانين وتقنين؛وانا شخصيا مع تقيم أداء عمل الممثل،لأن هذا التقيم يشجعه على إعطاء المزيد،ومحطة لامتحان نفسه وزملائه،في منافسة جميلة وشريفة،باعتبارها هاجس يدفعك من أجل عطاء أكثر،واجتهاد اكثر..واتاسف لكون مثل هذه المنافسة لا تشمل كثيرا الاداء التلفزي،بالنسبة لي يستحق جميع زملائي الأفضل والاحسن، واتمنى ان يكبر هذا المهرجان لتكون فرصة لتقيم أداء الممثل في المسلسلات والسيتكوم،ليس فقط للشريط التلفزي بالنسبةلي هذه المهرجانات مهمة جدا،خصوصا وللمثل ردود فعل جمهوره التي ليست بالضرورة نفس ردود فعل المهتمين بالمجال الفني ومجال الأداء بحيث يكون رد فعل مهني أكثر واحترافي أكثر ويعطي رؤية محايدة على اشتغال الممثل وأدائه.
إرتباطا بمهرجان مكناس للدراما…ماذا تمثل لك هذه الأسماء التي وجهتي لها شكر خاص :(عبد الاله عاجل وحسن فلان ومهدي فلان)
حقيقة ساعدوني كثيرا،واعطوني من خبرتهم وتعلمت منهم الكثير..،وكانوا حنونين معي،ولن انسى أيضآ مهدي فولان وايوب ابو نصر،الذين لولاهم وبدونهم لا ما كنا مثل الأخوة
وكان هناك نقد بناء بيننا،ولايبخبون عم بالنصيحة،وهذا التتويج فهو لهم انا مجرد عنقود بينهما،وانا محظوظة لأنني التقيت بهم واشكر لطفي آيت الجاوي على منحي دور الباتول وزهور الفاسي الفهري وامينة بنحدو ومريم الإدريسي خصوصا،الذين منحنوني دور الباتول،لأنني ربحت عائلة فنية جديدة وبالتالي كبرت عائلتي الفنية الحمد لله،لأنني فعلا استطعت إظهار كفاءتي في الأداء والحمد لله هذا التتويج شجعني،واخدته كنقطة انطلاقة وليست نقطة وصول يحمسني ويشجعني لاعطي أكثر ؛ولابرهن عن قدراتي اكثر في التلفزة لأنني كنت بخيلة شيء ما عليها، وهذا غلطي وأن شاء الله لن ابخل عليها؛وسيكون لي حضور أكثر مستقبلا في التلفزية والدراما المغربية .
جديدي حاليا..استعد لاشتغال في فيلم تلفزي سيبث على القناة الثانية “ماما عروسة”من إنتاج نيلمو بروديكسيون وإخراج الهام العلمي.
من أعمال الممثلة فاطمة الزهراء الجوهري:
مسلسلات: عدل ،مسلسل حياتي،مسلسل بنت بلادي،مسلسل ألف ليلة وليلة..سيت كوم كلنا جيران – ضيفة شرف مسلسل نشركو طعام..سيت كوم الله يسامح -ضيفة شرف،مسلسل الوجه الآخر
أفلام: فيلم وصفة حب..فيلم الملك توت عنخ أمون فيلم عاشوراء،فيلم ألف ليلة وليلة الجزء2 ،فيلم برون أوت،فيلم 360
