مراسلة ✍️م – ع – الإدريسي
بعد الجمع العام الاخير لجامعة الأيكيدو ؛وفي إطار انفتاح الجهاز الإداري على الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات، شهدت الجامعة الملكية المغربية للأيكيدو و الكيندو واليايدو و الجودو ؛طفرة نوعية بدعوتها للعديد من الممارسين وإدماجهم عبر إنشاء عدة لجان حسب الإختصاصات و الذي أعطى نفس جد إيجابي و تحركات بالغة في الأهمية بغية تحسين المشهد الفني الرياضي للساحة الوطنية، حسب الجامعة.
وفي هذا السياق ،عمل المكتب المديري على مواكبة هذه الدماء الجديدة في مهامها باشراكهم في مسؤوليات التنزيل المحكم للبرنامج السنوي و بلورته و الذي سيشهد محطتين مهمتين في تاريخ الجامعه الملكية للايكيدو و الكيندو و اليايدو و الجودو. وكما جاء في بيان وضعته الجامعة على صفحتها الفيسبوكية : أن الجامعة عازمة ومنذ التحيين الأخير للأنظمة و القوانين في الجمع العام على تحديث كل مكوناتها و إعادة النظر في صيغة العمل و التنزيل السليم للبرنامج السنوي عبر الخروج من ما هو مألوف إلى عرض منتوج رياضي فني و تنافسي بامتياز، اكثر جاذبية و نجاعة خدمة للنواة، الجمعيات و الممارسين.

