
وتتوخى هذه المقاربة تعميق النقاش حول القضايا والرهانات والتوقعات التي يتوجب أخدها بعين الاعتبار،والتفكير الجماعي في الآفاق المستقبلية للمجالات والمسارات التنموية،تماشيا مع الخصوصيات الجهوية التي من شأنها الاستجابة للرهانات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وفي كلمة بهذه المناسبة،أكد نائب رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، عزيز الهلالي،أن من بين التحديات الأساسية للجهة على غرار باقي جهات المملكة،العمل عـلـى تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بين مختلف المكونات الترابية للجهة قصد تحقيق التنمية المستدامة والعادلة بين مجالاتها وذلك عبر تأهيل المجالات القروية التي تعرف تعثرا كبيرا على مستوى البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية مما يستدعي تدعيم استقرار الساكنة القروية في المجال القروي عبر العمل عـلى وضع الآليات الكفيلة بخلق ظروف العيش الكريم من خلال إنعاش الاقتصاد المحلي ودعم المشاريع المدرة للدخل وتنويع الأنشطة الغير الفلاحية.
كما عرفت هذه الندوة تنظيم ورشتين موضوعاتيتين حول الجهة كحاضرة ميتروبولية متصلة،ورائدة في الابداع والابتكار، ومكونات المجال القروي والمؤهلات الطبيعية،أي اندماج في جهة مبدعة
وسيتم بلورة توجهات السياسة العامة لاعداد التراب الوطني عبر تنظيم ندوات مجالية على صعيد مجموع جهات المملكة،وذلك من أجل اشراك جميع الفاعلين المجاليين في المساهمة في تحديد المبادئ التوجيهية

