الأحداث من الرباط
بقلم موسى لعريف: عضو المكتب السياسي للحزب المغربي الحر والمستشار بمجلس مدينة الرباط
لا بد من الإشارةهنا،انه لم يتم الاعلان عن طريقة دقيقة لتحديد عدد الموظفين الأشباح بجماعة الرباط .كما أن مفهوم «الموظف الشبح» غير واضح ولا يوجد في قاموس الوظيفة العمومية و القوانين المنظمة لها.
فهل الشبح هو كل شخص يستفيد من وضعية إدارية طبيعية ويتوصل بأجرة دون أداء أي مهمة مقابل ذلك، نظرا إلى غيابه المتكرر . ام انه كل شخص متخل عن عمله أو تارك للوظيفة بدون سند قانوني ،ام انه كل شخص لا يلتحق بمقر عمله أو المتغيب عنه باستمرار ولفترات طويلة ولا يقوم بأي خدمة مقابل الأجرة الممنوحة له.
هناك ثلاثة محددات أساسية لتحديد مفهوم الموظف الشبح:
1 – الأداء الوظيفي؛
2 – التخلي عن العمل أو الاستمرارية في الغياب بدون عذر مقبول؛
3 – عدم القيام بأي مهمة مقابل الأجرة الممنوحة.
ظاهرة الموظفين الأشباح بالجماعة لم تكن موجودة الا بعد انتشار استغلال النفوذ، والمحسوبية والرشوة وغياب المساءلة ، يستفيد من ريعها المطبعون مع الفساد والمطمئنون على افلاتهم من العقاب ، وهي ظاهرة تنمو مع غياب الديمقراطية والشفافية . فلهذا يستوجب معالجة صارمة وبإرادة سياسية قوية، وخلق لجنة داخلية للتحقيق و التقصي في الموضوع .
إما أن يكون المواطن مغربيا أو غير مغربي.. فلا منزلة وسطى بين الوطنية والخيانة
