Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

رئيس مجلس بلدية سبع عيون في حوار صريح مع “الأحداث”

 

أجراه خالد المسعودي 

سبع عيون، هي منطقة تابعة إداريا لإقليم الحاجب ضمن جهة فاس مكناس، ومن خلالها أجرينا حوارا حصريا مع “أحمد الكور” أو كما يسميه الكثيرون “احميميد” رئيس المجلس البلدي لسبع عيون عن حزب الاستقلال، أستاذ تجربة ميدانية في العمل السياسي، الرئيس القديم الجديد لمجلس بلدية سبع عيون و الذي تم التصويت عليه بالأغلبية في الولاية الحالية فتح قلبه لجريدة “الأحداث” و أجاب بكل وضوح وبدون لغة الخشب على مجموعة من الأسئلة، نترككم مع هذا الحوار:
حوار : رئيس مجلس بلدية سبع عيون في حوار صريح مع “الأحداث”

أجراه خالد المسعودي 

سبع عيون، هي منطقة تابعة إداريا لإقليم الحاجب ضمن جهة فاس مكناس، ومن خلالها أجرينا حوارا حصريا مع “أحمد الكور” أو كما يسميه الكثيرون “احميميد” رئيس المجلس البلدي لسبع عيون عن حزب الاستقلال، أستاذ تجربة ميدانية في العمل السياسي، الرئيس القديم الجديد لمجلس بلدية سبع عيون و الذي تم التصويت عليه بالأغلبية في الولاية الحالية فتح قلبه لجريدة “الأحداث” و أجاب بكل وضوح وبدون لغة الخشب على مجموعة من الأسئلة، نترككم مع هذا الحوار:

* في البداية نرحب بكم في منبرنا الإعلامي “الأحداث” وقبل أن نعرج على الأسئلة المتعلقة بجماعتكم، من يكون السيد أحمد الكور؟

 أولا نشكركم على قدومكم لمدينة سبع عيون للتعريف بها، وذلك من أجل تنوير الرأي العام المحلي، والإقليمي، والجهوي، والوطني، وبدوري أرحب بك و بجريدة “الأحداث” و أرحب من خلالها بكل ساكنة سبع عيون و كل متتبعي جريدتكم المحترمة و أتمنى أن أكون خفيفا على قلوبكم، وأنا مستعد للإجابة على كل تساؤلاتكم حسب المستطاع، أحمد الكور مستثمر ورئيس المجلس البلدي لسبع عيون، للولاية الثانية.

* تسعة أشهر مرت على توليكم رئاسة المجلس، ماذا تغير في سبع عيون ؟

هناك تغيير ملموس، كما أنني أحس بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقي و أطلب من الله تعالى أن يوفقني رفقة باقي مكونات المجلس من أجل أداء الرسالة على أحسن وجه.

 * كيف هو وضع المجلس الجماعي لسبع عيون، هل شفي من سقمه الذي لازمه خلال الولاية السالفة، أم مازال الوضع كما هو عليه؟

طبعا، نيتنا خالصة من أجل لمّ الشمل و العمل على التسيير في إطار من الوضوح و التعاون مع الجميع بما فيه المجتمع المدني و كل مكونات الجماعة و في إطار نهج مقاربة تشاركية من أجل النهوض بالتنمية في المنطقة، وقد حضي المجلس الحالي بوجوه جديدة لم يسبق لها أن مرت في التسيير الجماعي و ستشكل رصيدا إضافيا للمجلس، ونحن نحاول بكل ما أوتينا من صبر أن نتعاون مع الجميع خدمة لجماعة سبع عيون العزيزة علينا جميعا، و الحمد لله النتائج ستظهر مستقبلا. 

*  إذن حال المجلس على ما يرام …و ليس كما نسمع في الشارع السبعيوني ؟

ماذا تسمعون في الشارع السبعيوني؟

* يقال أن هناك إنشقاق واضح بين مكوناته؟

هذا غير وارد، و الدليل أن جُل دورات المجلس تمر في أجواء تسودها روح المسؤولية، و يتم التصويت عليها، و مصالح المواطنين يتخدها الجميع فوق كل اعتبار.

* ماذا تحقق مند توليكم رئاسة الجماعة؟

من السابق لأوانه الحديث عن ماذا تحقق نحن في طور إعداد برنامج عمل الجماعة، قبل ذلك قمنا في البداية بترتيب البيت الداخلي و هو جانب الإدارة و بالمناسبة أحيي جميع الموظفين الذين يتفانون في أداء المهام المنوطة بهم على أحسن وجه، وفي الجانب التنموي الحمد لله تسعة أشهر رغم أنها ليست بالمدة الطويلة لكن تحققت نتائج ستعود بالنفع على المنطقة، نشتغل على قدم وساق بتنسيق مع مجموعة من الشركاء من أجل إعادة الروح للجماعة، قمنا بزيارة للدواوير الناقصة التجهيز قصد تحديد الخصاص في أفق تأهيلها، كما نعمل قصد التسريع في إخراج بعض المشاريع المستعجلة إلى حيز الوجود، وهذا لن يكون إلا بمساعدة السلطات الإقليمية و المحلية و الحمد لله الخير قادم إن شاء الله، ما علينا سوى الصبر والعمل بجد و إخلاص، وأوكد لكم أنني مصمم إن شاء الله على أن لا تمضي هذه الحقبة حتى تكون الجماعة في أحسن حلة وهذا لن يتأتى إلا بفضل الله وتكاثف مجهودات الجميع.

* أين وصلت مجهودات المجلس فيما يخص أزمة الماء الشروب؟ 

قمنا كملجس رفقة السلطات المحلية ومدير مصالح الجماعة و بعض الموظفين بزيارة ميدانية لعدد من الدواوير المتضررة بطلب من السكان وذلك من أجل الوقوف على حجم المعاناة التي يعانيها السكان بسبب نقص مياه الشرب بعد توالي سنين الجفاف.
الزيارة كانت مناسبة للبحث عن حلول لإنقاد ساكنة المنطقة من العطش، مباشرة بعد ذلك عقدنا بمقر الجماعة اجتماعا مع ممثلي المجتمع المدني، و يأتي هذا الإجتماع لدراسة كل المشاكل والاكراهات التي يعرفها ملف تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، وهنا أشكر جميع المتدخلين على جهودهم في هذا الشأن وخاصة عامل الإقليم. 

* كمسؤولين جماعيين، ما هي علاقتكم بفعاليات المجتمع المدني؟

كمسؤولين جماعيين، علاقتنا طيبة ووطيدة مع جميع فعاليات المجتمع المدني على الصعيد المحلي النشيطة والفاعلة حيث ستستفيد جميعها من المنح في إطار اتفاقيات، فقط للإشارة بأن اختصاصات المجلس الجماعي الذاتية، المرتبطة بالتنمية الإقتصادية و الإجتماعية، وفي هذا النطاق يقرر المجلس إبرام كل اتفاقية للتعاون أو الشراكة، من أجل إنعاش التنمية الإقتصادية و الإجتماعية، ويحدد القيام بالأعمال التي تنجزها الجماعة بتعاون أو شراكة مع الإدارات العمومية، والجماعات المحلية، والهيئات العمومية أو الخاصة، والفاعلين الاجتماعيين، وفي نفس السياق فاختصاصات المجلس الجماعي، المتعلقة بالتجهيزات والأعمال الاجتماعية والثقافية، فالمجلس يبرم شراكة مع المؤسسات والمنظمات غير الحكومية، والجمعيات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني، وكذلك إحداث لجنة استشارية تدعى لجنة المساواة وتكافؤ الفرص، تتكون من شخصيات تنتمي إلى جمعيات محلية وفعاليات من المجتمع المدني، يقترحها رئيس المجلس الجماعي، وتبدي اللجنة رأيها كلما دعت الضرورة بطلب من المجلس أو الرئيس، في القضايا المتعلقة بالمساواة وتكافؤ الفرص، ومقاربة النوع الاجتماعي، ويمكن لأعضاء اللجنة تقديم اقتراحات في مجالات اختصاصاتها، وجاء دستور المملكة المغربية لسنة 2011، ليمنح دور أكبر للمجتمع المدني، حيث أصبح يضطلع بدور كبير في هذا المجال، من خلال ما تضمنه الدستور، من مساهمة الجمعيات المهتمة بقضايا الشأن العام، والمنظمات غير الحكومية في إطار الديمقراطية التشاركية، في إعداد قرارات ومشاريع لدى المؤسسات المنتخبة والسلطات العمومية، وكذا في تفعيلها وتقييمها، وفي هذا الصدد فالمجلس الجماعي لسبع عيون، يعطي أولوية أكبر لجمعيات المجتمع المدني، التي تعني بقطاع الماء الصالح للشرب، وكذا الجانب التربوي.

*  نرى عزوف جمعيات المجتمع المدني لمسايرة و الاشتغال في إطار الأوراش التنموية بالجماعة، إلى ماذا ترجعون السبب في ذلك بوصفكم المسؤول الأول الممثل للهيئة المنتخبة بالجماعة؟

لا أخفي عليكم عبد ربه الذي أمامكم  ومنذ أن حظيت برئاسة الجماعة، وأنا أحرص كل الحرص على استمرارية كل الجمعيات المحلية رغم نقص الإمكانيات المادية لأني أعرف حق المعرفة الصعوبات وهذا ليس بجماعة سبع عيون فقط بل بكل الجماعات، مما جعلني أبدل قصارى جهدي وأطلب من الله العلي القدير أن يوفقني لأني أؤمن باستمرارية الجمعيات وأدرك أهمية كل جمعية على حدة، ولا أخفي عليك ومن خلال تجربتي المتواضعة بين الجمعيات، أؤكد لك أن الديموقراطية لا يمكنها أن ترى النور وتنمو وتترعرع إلا في أحضان المجالس المنتخبة تلك الديموقراطية التي هي مطبقة يوما في الميدان أكثر من ذلك فالإنسان لم يخلق عالما حتى يكون مُعلِّما بل كلنا بدأنا حياتنا بالكتاب والمدرسة، لكن ما هو خفي أن رجل السياسة ملزم أن تكون له الحاسة السادسة تسبق الأحداث، هذا طموحي وما أختزله للجمعيات وأعتقد أنك أدركت ماذا أريد أن أقول.

 * كلمة لجمعيات المجتمع المدني على المستوى المحلي الراغبة في الاشتغال بشراكة مع المجلس الجماعي في إطار المشاريع التنموية؟ 

تكريسا لمبادئ الديموقراطية التشاركية وإشعاع ثقافة الحوار والتشاور وتنفيذا لمقتضايات الدستور 1 يوليوز 2011 المتعلق بالديموقراطية التشاركية خاصة الفصل 139 والذي يلزم الجماعات الترابية بخلق هياكل والمشاركة المواطنة، ومن منطلق قناعة جماعة سبع عيون بجميع فعالياتها من أطر إدارية وموظفين، فإن خلق فضاء لإسماع صوت الفاعلين الخارجيين قد يساعد في إغناء برامجها وخطط عملها وتكريسا لسياسة انفتاحها على محيطها المتنوع والمتعدد، وفي هذا الإطار عملت الجماعة على عدة ورشات خلال وضع برنامج عمل الجماعة كما عملت على تأسيس وإحداث لجنة تكافؤ الفرص والمساواة، و التي تم إحداثها وفق الشروط القانونية لذلك، وإذا كان الشباب قلب الأمة النابض وأمل مستقبلها وطموح الغد الزاهر والأفضل ولذلك فإنه يحتل مكانة متميزة ينظر إليه الجميع بنظرة التفاؤل والرجاء،  فإني كرئيس للجماعة لابد أن أقدم للشباب وصية كما تقبلتها من السلف الصالح أن إندماج الشباب في الحياة السياسية والإجتماعية والثقافية والإقتصادية والرياضية هي التي ستعطي لتلك الحياة نفسا متجددا ومتطورا لأن المعطيات الواردة تتطلع دائما إلى الغد الأفضل والمستقبل الأيسر.

*  السيد أحمد الكور كلمة ختامية

أشكر جريدة “الأحداث” على هذه الالتفاتة و عبد ربه رهن الإشارة في أي وقت من أجل تنوير الرأي العام في كل ما يخص جماعة سبع عيون و أتمنى أن تأخدوا برأينا في بعض المواضيع التي تنشرونها عن الجماعة من باب الرأي و الرأي الاخر، شكرا مرة أخرى لجريدة “الأحداث ” ولطاقمها التحريري.
* في البداية نرحب بكم في منبرنا الإعلامي “الأحداث” وقبل أن نعرج على الأسئلة المتعلقة بجماعتكم، من يكون السيد أحمد الكور؟

 أولا نشكركم على قدومكم لمدينة سبع عيون للتعريف بها، وذلك من أجل تنوير الرأي العام المحلي، والإقليمي، والجهوي، والوطني، وبدوري أرحب بك و بجريدة “الأحداث” و أرحب من خلالها بكل ساكنة سبع عيون و كل متتبعي جريدتكم المحترمة و أتمنى أن أكون خفيفا على قلوبكم، وأنا مستعد للإجابة على كل تساؤلاتكم حسب المستطاع، أحمد الكور مستثمر ورئيس المجلس البلدي لسبع عيون، للولاية الثانية.

* تسعة أشهر مرت على توليكم رئاسة المجلس، ماذا تغير في سبع عيون ؟

هناك تغيير ملموس، كما أنني أحس بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقي و أطلب من الله تعالى أن يوفقني رفقة باقي مكونات المجلس من أجل أداء الرسالة على أحسن وجه.

 * كيف هو وضع المجلس الجماعي لسبع عيون، هل شفي من سقمه الذي لازمه خلال الولاية السالفة، أم مازال الوضع كما هو عليه؟

طبعا، نيتنا خالصة من أجل لمّ الشمل و العمل على التسيير في إطار من الوضوح و التعاون مع الجميع بما فيه المجتمع المدني و كل مكونات الجماعة و في إطار نهج مقاربة تشاركية من أجل النهوض بالتنمية في المنطقة، وقد حضي المجلس الحالي بوجوه جديدة لم يسبق لها أن مرت في التسيير الجماعي و ستشكل رصيدا إضافيا للمجلس، ونحن نحاول بكل ما أوتينا من صبر أن نتعاون مع الجميع خدمة لجماعة سبع عيون العزيزة علينا جميعا، و الحمد لله النتائج ستظهر مستقبلا. 

*  إذن حال المجلس على ما يرام …و ليس كما نسمع في الشارع السبعيوني ؟

ماذا تسمعون في الشارع السبعيوني؟

* يقال أن هناك إنشقاق واضح بين مكوناته؟

هذا غير وارد، و الدليل أن جُل دورات المجلس تمر في أجواء تسودها روح المسؤولية، و يتم التصويت عليها، و مصالح المواطنين يتخدها الجميع فوق كل اعتبار.

* ماذا تحقق مند توليكم رئاسة الجماعة؟

من السابق لأوانه الحديث عن ماذا تحقق نحن في طور إعداد برنامج عمل الجماعة، قبل ذلك قمنا في البداية بترتيب البيت الداخلي و هو جانب الإدارة و بالمناسبة أحيي جميع الموظفين الذين يتفانون في أداء المهام المنوطة بهم على أحسن وجه، وفي الجانب التنموي الحمد لله تسعة أشهر رغم أنها ليست بالمدة الطويلة لكن تحققت نتائج ستعود بالنفع على المنطقة، نشتغل على قدم وساق بتنسيق مع مجموعة من الشركاء من أجل إعادة الروح للجماعة، قمنا بزيارة للدواوير الناقصة التجهيز قصد تحديد الخصاص في أفق تأهيلها، كما نعمل قصد التسريع في إخراج بعض المشاريع المستعجلة إلى حيز الوجود، وهذا لن يكون إلا بمساعدة السلطات الإقليمية و المحلية و الحمد لله الخير قادم إن شاء الله، ما علينا سوى الصبر والعمل بجد و إخلاص، وأوكد لكم أنني مصمم إن شاء الله على أن لا تمضي هذه الحقبة حتى تكون الجماعة في أحسن حلة وهذا لن يتأتى إلا بفضل الله وتكاثف مجهودات الجميع.

* أين وصلت مجهودات المجلس فيما يخص أزمة الماء الشروب؟ 

قمنا كملجس رفقة السلطات المحلية ومدير مصالح الجماعة و بعض الموظفين بزيارة ميدانية لعدد من الدواوير المتضررة بطلب من السكان وذلك من أجل الوقوف على حجم المعاناة التي يعانيها السكان بسبب نقص مياه الشرب بعد توالي سنين الجفاف.
الزيارة كانت مناسبة للبحث عن حلول لإنقاد ساكنة المنطقة من العطش، مباشرة بعد ذلك عقدنا بمقر الجماعة اجتماعا مع ممثلي المجتمع المدني، و يأتي هذا الإجتماع لدراسة كل المشاكل والاكراهات التي يعرفها ملف تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، وهنا أشكر جميع المتدخلين على جهودهم في هذا الشأن وخاصة عامل الإقليم. 

* كمسؤولين جماعيين، ما هي علاقتكم بفعاليات المجتمع المدني؟

كمسؤولين جماعيين، علاقتنا طيبة ووطيدة مع جميع فعاليات المجتمع المدني على الصعيد المحلي النشيطة والفاعلة حيث ستستفيد جميعها من المنح في إطار اتفاقيات، فقط للإشارة بأن اختصاصات المجلس الجماعي الذاتية، المرتبطة بالتنمية الإقتصادية و الإجتماعية، وفي هذا النطاق يقرر المجلس إبرام كل اتفاقية للتعاون أو الشراكة، من أجل إنعاش التنمية الإقتصادية و الإجتماعية، ويحدد القيام بالأعمال التي تنجزها الجماعة بتعاون أو شراكة مع الإدارات العمومية، والجماعات المحلية، والهيئات العمومية أو الخاصة، والفاعلين الاجتماعيين، وفي نفس السياق فاختصاصات المجلس الجماعي، المتعلقة بالتجهيزات والأعمال الاجتماعية والثقافية، فالمجلس يبرم شراكة مع المؤسسات والمنظمات غير الحكومية، والجمعيات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني، وكذلك إحداث لجنة استشارية تدعى لجنة المساواة وتكافؤ الفرص، تتكون من شخصيات تنتمي إلى جمعيات محلية وفعاليات من المجتمع المدني، يقترحها رئيس المجلس الجماعي، وتبدي اللجنة رأيها كلما دعت الضرورة بطلب من المجلس أو الرئيس، في القضايا المتعلقة بالمساواة وتكافؤ الفرص، ومقاربة النوع الاجتماعي، ويمكن لأعضاء اللجنة تقديم اقتراحات في مجالات اختصاصاتها، وجاء دستور المملكة المغربية لسنة 2011، ليمنح دور أكبر للمجتمع المدني، حيث أصبح يضطلع بدور كبير في هذا المجال، من خلال ما تضمنه الدستور، من مساهمة الجمعيات المهتمة بقضايا الشأن العام، والمنظمات غير الحكومية في إطار الديمقراطية التشاركية، في إعداد قرارات ومشاريع لدى المؤسسات المنتخبة والسلطات العمومية، وكذا في تفعيلها وتقييمها، وفي هذا الصدد فالمجلس الجماعي لسبع عيون، يعطي أولوية أكبر لجمعيات المجتمع المدني، التي تعني بقطاع الماء الصالح للشرب، وكذا الجانب التربوي.

*  نرى عزوف جمعيات المجتمع المدني لمسايرة و الاشتغال في إطار الأوراش التنموية بالجماعة، إلى ماذا ترجعون السبب في ذلك بوصفكم المسؤول الأول الممثل للهيئة المنتخبة بالجماعة؟

لا أخفي عليكم عبد ربه الذي أمامكم  ومنذ أن حظيت برئاسة الجماعة، وأنا أحرص كل الحرص على استمرارية كل الجمعيات المحلية رغم نقص الإمكانيات المادية لأني أعرف حق المعرفة الصعوبات وهذا ليس بجماعة سبع عيون فقط بل بكل الجماعات، مما جعلني أبدل قصارى جهدي وأطلب من الله العلي القدير أن يوفقني لأني أؤمن باستمرارية الجمعيات وأدرك أهمية كل جمعية على حدة، ولا أخفي عليك ومن خلال تجربتي المتواضعة بين الجمعيات، أؤكد لك أن الديموقراطية لا يمكنها أن ترى النور وتنمو وتترعرع إلا في أحضان المجالس المنتخبة تلك الديموقراطية التي هي مطبقة يوما في الميدان أكثر من ذلك فالإنسان لم يخلق عالما حتى يكون مُعلِّما بل كلنا بدأنا حياتنا بالكتاب والمدرسة، لكن ما هو خفي أن رجل السياسة ملزم أن تكون له الحاسة السادسة تسبق الأحداث، هذا طموحي وما أختزله للجمعيات وأعتقد أنك أدركت ماذا أريد أن أقول.

 * كلمة لجمعيات المجتمع المدني على المستوى المحلي الراغبة في الاشتغال بشراكة مع المجلس الجماعي في إطار المشاريع التنموية؟ 

تكريسا لمبادئ الديموقراطية التشاركية وإشعاع ثقافة الحوار والتشاور وتنفيذا لمقتضايات الدستور 1 يوليوز 2011 المتعلق بالديموقراطية التشاركية خاصة الفصل 139 والذي يلزم الجماعات الترابية بخلق هياكل والمشاركة المواطنة، ومن منطلق قناعة جماعة سبع عيون بجميع فعالياتها من أطر إدارية وموظفين، فإن خلق فضاء لإسماع صوت الفاعلين الخارجيين قد يساعد في إغناء برامجها وخطط عملها وتكريسا لسياسة انفتاحها على محيطها المتنوع والمتعدد، وفي هذا الإطار عملت الجماعة على عدة ورشات خلال وضع برنامج عمل الجماعة كما عملت على تأسيس وإحداث لجنة تكافؤ الفرص والمساواة، و التي تم إحداثها وفق الشروط القانونية لذلك، وإذا كان الشباب قلب الأمة النابض وأمل مستقبلها وطموح الغد الزاهر والأفضل ولذلك فإنه يحتل مكانة متميزة ينظر إليه الجميع بنظرة التفاؤل والرجاء،  فإني كرئيس للجماعة لابد أن أقدم للشباب وصية كما تقبلتها من السلف الصالح أن إندماج الشباب في الحياة السياسية والإجتماعية والثقافية والإقتصادية والرياضية هي التي ستعطي لتلك الحياة نفسا متجددا ومتطورا لأن المعطيات الواردة تتطلع دائما إلى الغد الأفضل والمستقبل الأيسر.

*  السيد أحمد الكور كلمة ختامية

أشكر جريدة “الأحداث” على هذه الالتفاتة و عبد ربه رهن الإشارة في أي وقت من أجل تنوير الرأي العام في كل ما يخص جماعة سبع عيون و أتمنى أن تأخدوا برأينا في بعض المواضيع التي تنشرونها عن الجماعة من باب الرأي و الرأي الاخر، شكرا مرة أخرى لجريدة “الأحداث ” ولطاقمها التحريري.

Exit mobile version