الأحداث✍️
بيان
بعد مرور قرابة العشرة أشهر على انتخاب المجلس الجماعي الجديد لآسفي ، يتابع فريق من أجل آسفي
مخرجات الفعل التدبيري للمدينة و ممارسات كل المتدخلين في الشأن المحلي و النقاش الدائر اليوم . و لحدود إصدار هذا البيان.
و بعد متابعة ميدانية لكل ما تعيشه المدينة و نقاش مستفيض بين أعضاء الفريق سجلنا بامتعاض و أسف كبيرين ما آلت إليه الأوضاع بالمدينة .
لذا كان لزاما تسليط الضوء على نقط تهم مصالح الساكنة و تتفاعل مع الأسئلة المقلقة التي تطرحها منها على سبيل المثال لا الحصر :
تأخير ميزانية الجماعة الحضرية بآسفي و تقليصها علما أن التعداد السكاني و حاجياته في تزايد مستمر مما أثر سلبا على قطار التنمية المحلية بالمدينة . و الواقع المعاش يبين بالملموس هذا الأثر السلبي على حاضرة المحيط التي تعتبر القطب الثاني في جهة مراكش آسفي.
و عليه فالفريق يتساءل عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذه الوضعية غير المسبوقة و غير المفهومة و الأيام سترفع النقاب عن الحقيقة. و النقاط التالية الموالية سببها الأصلي ما ذكر أعلاه من ترقب و انتظار لميزانية الجماعة الحضرية لآسفي .
تنامي النقط السوداء في مجال النظافة عبر جل الأحياء بالمدينة مما أساء لجماليتها.
تدهور الطرقات و انتهاكها بشكل مستفز من طرف الشركات الخاصة .
انتشار ظواهر غريبة بصفة كبيرة مؤخرا كالكلاب الضالة التي أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا للساكنة و المتشردين من جنوب الصحراء و المختلين عقليا الوافدين من خارج الإقليم .
عدم النجاعة و الكفاءة في الاستجابة لمطالب الساكنة اليومية من قبيل الانارة العمومية و الخدمات الاجتماعية كنقل موتى المسلمين بسبب عدم توفر البنزين .
بعد التطرق لما يؤرق بال الفريق خاصة و الساكنة عامة فإننا ندعوا الجميع للتفكير في مصلحة المدينة أولا و أخيرا و الدفاع جنبا إلى جنب عنها مما سيفتح المجال مستقبلا لمناخ سليم للاستثمار و الرقي بحاضرة المحيط .
و ختاما سؤال جوهري ستجيب عنه بدون شك الأيام المقبلة من يستفيد من تأخير ميزانية الجماعة الحضرية إلى اليوم ؟ و الأكيد أن التاريخ يسجل و لا يرحم .
دامت مدينة آسفي قلعة صامدة بوفاء ساكنتها و ماضيها المشرق.

