الحاجب /خالد المسعودي
لا يمكن لأية منطقة أن تستقر وتعيش في أمن وأمان إلا برجال أوفياء مخلصين ووطنيين عرفوا معنى تواجدهم في تلك المواقع ولأجل ماذا أعطوا تلك المسؤولية.
فالقائد الحازم والنزيه والمخلص هو من يرتقي بمستويات مواطنيه ويبذل كل جهوده لتحقيق الأمن والاستقرار والسكينة للمواطن ويتحمل كل العناء والمشاق لأجل ذلك.
ومن أمثال تلك الأصناف من الرجال النادرين والقادة ذلك القائد المحنك الذي استطاع أن يبهر الجميع بحبه لوطنه وإخلاصه وتواضعه وسمو ودثامة أخلاقه وحنكته في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار إنه القائد الممتاز الفذ الدكتور سعيد حامصي قائد قيادة آيت بوبيدمان(بودربالة) الرجل الحازم الذي ذاع صيته في إقليم الحاجب.
قائد لم يستغل منصبه ليبطش وينهب ويجني الأموال وليبني الفلل والعمارات وليفتح الحسابات والأرصدة في البنوك، بل جعل موقعه ليخدم مواطنيه ولكي يحقق كل آمالهم في العيش بأمن وأمان واستطاع أن يحقق ذلك الحلم في فترة وجيزه لم تكنَ في حسبان أحد .
كلمه حق نقولها لله وللتاريخ والأجيال القادمة أن هذا القائد الممتاز كالشمعة التي تخترق لتضيء للآخرين دروبهم فكهذا هو القائد الدكتور سعيد حامصي الذي يعمل ويكد ليل نهار في متابعة المجرمين والمخربين ومثيري البلابل والفتن في منطقته الترابية التي تضم (آيت بوبيدمان ايت حرز الله و سوق الكور ) وذلك دون ملل متحملآ كل المشاق والإرهاق والتعب، يسهر الليالي لينام المواطن بهدوء وليشعر بالأمن والأمان.
كم أنت عظيم أيها القائد المغوار !!!
فأنت للقيادة والوطنيه للأخلاق مدرسة، وللتواضع والإخلاص أكاديمية .
الجميع في آيت بوبيدمان يشيد بحنكة وحزم وجزم القائد الممتاز الدكتور سعيد حامصي ويشهدوا له بشهامته ونبله واستقامته وذلك شهادة في حق قائد قلّ نظيره وبديهي أنها لتزيده شهرة ولا تكسبه سمعة، فهنيئا لنا بأن نرى شخصية قيادية شابة من أوساطنا بهذه القامة الوطنية والحكمة القيادية .
والقائد الممتاز الدكتور سعيد حامصي قائد متواضع متخلق وصادق و صارم، لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من إلتقى به.
إذا ألا تستحق هذه الشخصية الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه لا أعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لايشكر الناس لايشكر الله فحقا إن القائد الممتاز الدكتور سعيد حامصي شخصية قيادية فذة وذو حكنة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل قائد نزيه ويعامل أفراده كلهم سواسية ولاتوجد في قلبه العنصرية والحقد، إنه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوها تخدم الوطن.
حقآ يستحق هذا القائد النموذجي أن يذكر إسمه وأفعاله في كل مكان، ولنقل جميعآ كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه، ونسأل الله سبحانه أن يعينه، ويوفقه ليواصل عطاءه لشعبه.
حفظك الله يا سعيد وأعطاك الصحة والعافية.

