الأحداث✍محمد مرادي.
تنزيلا لمقتضيات القانون الإطار 51-17 وخاصة المشروع رقم 10 في شأن الارتقاء بالحياة المدرسية، وترسيخا لقيم الجمال والمواطنة والسلوك المدني وتشجيعا للإبداع الفني، تنظم مجموعة لمسات فنية برئاسة المبدع الأستاذ المحجوب نجماوي في الفترة ما بين 26 ماي و11 يونيو 2022، بشراكة مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخنيفرة، الملتقى الثاني للإبداع تحت شعار: «أنامل مبدعة من أجل ترسيخ قيم الجمال والمواطنة والسلوك» والذي انخرطت فيه هذه السنة 3 مؤسسات تعليمية عمومية ومؤسستين خصوصيتين بمدينة خنيفرة، ويتعلق الأمر بالثانوية التأهيلية محمد السادس، الثانوية الإعدادية مولاي عبد الله، الثانوية الإعدادية بدر، والمؤسستين الخصوصيتين عالم الامتياز، والحكمة.
المعرض التشكيلي المتنقل لإبداعات موهوبين من تلميذات وتلاميذ هذه المؤسسات التعليمية والذي حط الرحال بمحطته الأخيرة بالثانوية الإعدادية بدر، حظي بزيارة المدير الإقليمي للتربية الوطنية له مرفوقا بثلة من الأطر الإدارية والتربوية الذين عبروا عن إعجابهم الكبير بمستوى الأعمال الفنية المعروضة، والتي هي عبارة عن لوحات فنية تناولت من بين مواضيعها التوعية بأهمية الماء والمحافظة عليه، دمج الخط العربي بالفن التشكيلي بهدف الحفاظ على ديمومته ورونقه، والتشكيل حيث نجح هؤلاء البراعيم في تكييف وتطويع مواد مختلفة ( خشب، بلاستيك، حديد …) لإضفاء أشكال معينة عليها.
وفي كلمة له بالمناسبة، أشار رئيس مجموعة لمسات فنية إلى أن النتائج المحصل عليها والمبهرة حقا، تم تحقيقها بدون دعم خارجي وبإمكانيات متواضعة، مذكرا الحضور بأنه سبق لمجموعة من التلاميذ المنخرطين في النادي المشاركة في مسابقة دولية نظمتها اليونسكو وتمكنوا من الترتيب من بين العشر الأوائل عالميا، وأن تلميذين آخرين من بين من شاركوا في المسابقة الوطنية لإبداعات الشباب المنظمة مؤخرا بمدينة القنيطرة، احتلا الصفوف الأولى لهذه المسابقة. وأكد على أن برنامج الدورة الثالثة المقبلة لهذا الملتقى الإبداعي، سيشمل الشعر والمسرح والقصة والموسيقى، ومسابقات ثقافية بين تلاميذ مختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم، على أن ينفتح فيما بعد على الجهة بأكملها في أفق أن يصبح وطنيا، وأكد أن اعمال هؤلاء التلاميذ ستزين فضاءات المؤسسات التعليمية من قاعات ومكاتب إدارية.
من جهته، تعهد المدير الإقليمي في كلمته بتقديم الدعم اللازم لهذه الشريحة من المبدعين لتشجيعهم على المثابرة.
إثر ذلك وبعد إهداء لوحات فنية للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية، تم توزيع جوائز رمزية على كافة المشاركين من التلميذات والتلاميذ، والذين أعربوا عن اعتزازهم بهذه المبادرة التي أتاحت لهم الفرصة لعرض باكورات ابتكاراتهم الفنية أمام جمهور عريض من أقرانهم وأساتذة وأطر إدارية وتربوية وأولياء أمورهم وكافة زوار المعرض، عاقدين العزم على المثابرة لتطوير أعمالهم إذا ما توفرت لهم الشروط المطلوبة.

