الأحداث/ دكار ( مراسلة خاصة)
أشاد عضو المكتب السياسي للحزب المغربي الحر والمستشار بمجلس مدينة الرباط،السيد موسى لعريف بالمجهودات التي يبذلها المغرب في مجال مكافحة الكراهية والتمييز ،وانخراطه في تعزيز ونشر وإشاعة ثقافة التسامح والحوار والانفتاح.
تتقاطع مع محور الجلسة التي توزعت بين أربعة محاور ذات أهمية،تتمثل في ترسيخ الديمقراطية وحقوق الإنسان،وذلك بإصدار دستور جديد على قاعدة تشاور أوسع وتنظيم انتخابات حرة،واعتماد سياسة محاربة الفقر والهشاشة الاجتماعية،من خلال العديد من السياسات العمومية ضمنها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2011،والتي ترمي إلى تقوية ودعم الأنشطة التشاركية التي لها أثر قوي على التنمية البشرية على مستوى التراب الوطني.أما المرتكزين الثالث والرابع بحسب ذات المتحدث،يتمثلان في إعادة هيكلة الحقل الديني وتقوية الحكامة الأمنية.
التطرف لا تقتصر على البعدين الإثني والعسكري،بل تشمل جميع الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والتربوية،وإشراك جميع الهياكل والفاعلين،وكذا تعزيز التنسيق الإعلامي بين الدول على المستوى الأفقي .”
وتطرق السيد موسى العريف خلال كلمته في الجلسة الثامنة بدكار لعدة محاور أساسية،مبرزا في ذات الآن دور المؤسسات المنتخبة ودور مجالس الجهة ونقط أخرى جوهرية من شان المشاركين الاستفادة منها ومن التجارب المغربية الناحجة.
بزيارة شخصية لمقر مجلس بلدية دكار بدولة السنغال.حيث
حضي باستقبال خاص من قبل مديرة ديوان الرئاسة وكذلك النائبة الثانية والنائبة السادسة عشر لرئيس بلدية دكار،وتم خلال هذا اللقاء مناقشة مجموعة من الاشكالات المشتركة بين المدن الإفريقية وعلى رأسها دور المؤسسات المنتخبة بالمدن الإفريقية على تحديد الاحتياجات الأساسية للمدن وأولويات ساكنتها وتوفير المناخ السليم للتعايش بعيدا عن التطرف والكراهية

