الأحداث✍
توصلت جريدة الأحداث بشكايات عدد من الأشخاص اصحاب محلات لبيع الذهب بمدينة الجديدة و اسفي وصفوا أنفسهم ب »ضحايا سيدة معروفة بالجديدة (إ.الإدريسي) » متخصصة بالنصب والاحتيال على أصحاب محلات بيع الذهب بواسطة شيكات بنكية من دون رصيد.
وطالب المشتكون السلطات القضائية بتفعيل المساطر القانونية في حق السيدة المذكورة الذي يتهمونها بالنصب عليهم والسطو على أموالهم المحصل عليها في عمليات بيع المجوهرات.
ومن المقرر ان يخوض الضحايا الذي يزداد عددهم يوما بعد يوم احتجاجات متوالية امام المحكمة الإبتدائية بالجديدة بعد ما لم يسجل أي تقدم في الملاحقة القضائية لخصمهم حيث لم يتسن إلى اليوم رغم توالي الشكايات للضابطة القضائية الإستماع للمشتكى بها بخصوص المنسوب إليها من قبل منازعيها في حقوقهم.
وحسب المحتجين فعدد ضحايا هذه “النصابة” يتجاوز 11 شخصا حسب علمهم، فيما يصل المبلغ الإجمالي لهذه العمليات التي ينازعون فيها المتهمة إلى ما يفوق 200 مليون سنتيم.
ويقول المحتجون إنهم استأمنوا المعنية (إ.الإدريسي) على معاملات تهم شراء حلي و مجوهرات من الذهب لكنها تلاعبت بأموالهم دون أن تمكنهم من الحصول على ارزاقهم. وأضافوا أنهم بمجرد تسلمهم الشيكات المتعلقة بعملية البيع تختفي عن الأنظار.
وتنوعت قصص المشتكين بخصوص معاناتهم مع هاته النصابة التي لازالت حرة طليقة لحد كتابة هاته الاسطر رغم عدد الشكايات الموضوعة لدى السيد وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بالجديدة، وهو ما يؤكد حسب تعبيرهم، أن السيدة المذكورة تستفيد من حماية معينة، واصفين أساليبها بالملتوية في التلاعب بحقوقهم والسطو على مبالغهم الزهيدة.
وفي هذا السياق قال أحد المشتكين الذي قدم نفسه بكونه من بين آخر ضحايا (إ.الإدريسي)، إذ أن ملفه يعود إلى شهر ابريل المنصرم 2022 ، إذ أنه على اثر معاملة تجارية بينه و بين المشتكى بها، سلمته هذه الأخيرة اربع شيكات كلها مسحوبة على بنك افريقيا و هي كالآتي:
1- يحمل مبلغ 7000.00 درهم
2- يحمل مبلغ 7000.00 درهم
3- يحمل مبلغ 5000.00 درهم
4- يحمل مبلغ 1500.00 درهم
وانه بعد تقديم هذه الشيكات لإستخلاص مبالغها أُرجع تاليه بملاحظة لا يتوفر مؤونة لتغطية قيمة الشيكات حسب شهاد البنك.
وأكد ذات المشتكي أنه رغم الشكاية التي وضعها لدى النيابة العامة تبين الضرر بمصالحه المالية، كما ان النصب يشكل جنحة عدم توفير مؤونة شيكات عند تقديمها للسحب المعاقب عليها ضمن مجموعة القانون الجنائي المغربي و مدونة التجار، فإن المعنية ما تزال طليقة حرة، ومازال ضحاياها يتزايدون يوما بعد يوم، ويطالبون السلطات القضائية بحزم أكبر لإنهاء معاناتهم.

