الأحداث✍مكتب تيزنيت
ضمن موجة الحر التي تشهدها المدينة هاته الأيام، طفحت مجددا ظاهرة اشتعال النيران بالمطرح المؤقت والذي يتسبب في سحابات من الدخان تشكل خطر وتهديدا مباشرا لصحة وسلامة الساكنة.
فإلى متى ستستمر معاناة ساكنة النخيل والعين الزرقاء 1 و 2 والأحياء القريبة منها ؟ وإلى متى سيتلقى الساكنة وعودا دون تدخل إيجابي يذكر ؟ علما أن العديد من الساكنة المذكورة تضررت صحيا ونفسيا من خلال تعرضها لأمراض تنفسية وجلدية حادة، كما منهم العديد ممن باع او يفكر في بيع منزله بذات المنطقة فقط بسبب أدخنة وروائح المطرح التي تعد متنفسا للحشرات والزواحف.
كما تضرر الفاعلين الاقتصاديين الذين استثمروا أموالهم في المنطقة او بالقرب منها بسبب تداعيات الأدخنة والروائح المنبعثة ما عرض مشاريعهم للركود .
الرياح تتكفل بتوزيع عادل للدخان على كل المدينة..
اين هو مشروع المطرح الإقليمي ولمذا توقف ؟؟؟!!!
.. مأساة انسانية وكارثة حقوقية يعيشها سجناء ونزلاء السجن المحلي بتيزنيت، لأن بناية السجن قريبة جدا من المطرح الجماعي..ولكم أن تتصوروا حجم معاناة هؤلاء المساجين الآن، فإذا كانت المدينة وأطرافها تختنق الآن، فماذا ستكون حالة المساجين!
# مجددًا المدينة السلطانية _تختنق

