الأحداث✍متابعة: طويل محمد
لازال، سؤال مشكل الإنارة العمومية بمدينة الخميسات يطرح نفسه بشدة، حيث يمكن اعتبار عاصمة زمور مدينة مظلمة، تعيش تحت ظلام دامس بسبب المصابيح المعطلة من جهة و ضعف الإنارة العمومية المستعملة من جهة ثانية.
و تعاني، ساحة المسيرة وسط مدينة الخميسات من ظلام دامس منذ حلول شهر رمضان الكريم، حيث تلجأ الساكنة المحلية للساحات العمومية بعد صلاة العشاء و التراويح، من أجل الترويح عن النفس و الإستمتاع بالأجواء الرمضانية خلال الليل.
و تستنكر، ساكنة المدينة ضعف الإنارة العمومية بعدد من الأحياء و الشوارع و ساحة المسيرة، سواء على مستوى عدد المصابيح والأعمدة أو على مستوى قوة إنارة المصابيح، فضلا عن الأعطاب التي تصيبها بين الفينة والأخرى، و تطالب المجلس الجماعي للخميسات و مصلحة الصيانة من أجل تحمل المسؤولية و إيجاد حل فعلي للإنارة بالمدينة.
وحسب إفادات السكان ل ” الأحداث ” فإنهم وجهوا العديد من الشكايات إلى مسؤولي المدينة ، غير ان كل تلك الشكايات وجدت اذانا صماء فين حين يبقى مصير ساحة المسيرة وخاصة روادها تحت رحمة المجرمين والمارقين عن القانون الى اشعار اخر ، لتبقى الإنارة العمومية بمدينة الخميسات رهينة بمصالح انتخابية في نفوس ألفت استغلال الفرص من اجل اهداف انتخابية محضة .

