الأحداث✍
ثلاث سنوات مرت بعد أن سلّم عبد الله حجيلي روحه إلى بارئها، بعد إصابته خلال تدخل أمني في إحدى المعتصمات التي دعت لها التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بالرباط. ومنذ ذلك الحين رفعت مطالب للكشف عن نتائج التحقيق القضائي الذي فتح حول مقتله.
وفي هذا الصدد، نظم اساتذة التعاقد بمدينة فاس مسيرة احتجاجية مساء اليوم الأحد 24 ابريل الجاري، جابت شوارع المدينة الرئيسية، وذلك تخليدا للذكرى الثالثة لرحيل المرحوم عبد الله حجيلي و تضامنا مع اسرة الأستاذة هدى حجيلي، تحت شعار : ” سيرا على درب الشهيد لا تراجع لا خضوع، الإدماج حق مشروع”.
ورفعت مسيرة الشموع للمتعاقدين، مجددا، شعارات تطالب بإسقاط التعاقد، وضرورة دمجهم في الوظيفة العمومية، ودعوا الى اتخاد الوزارة الوصية ومعها الحكومة لحلول جذرية من اجل طي ملف التعاقد.
يذكر ان التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد قد سطرت برنامجا احتجاجيا جديدا، تضمن إضرابات عن العمل وأشكالا احتجاجية إقليمية وجهوية وقطبية، إضافة إلى مقاطعة عدة مهام، مرفوقا بأشكال احتجاجية جهوية اقليمية وقطبية، تخليدا لذكرى “الشهيد عبد الله الحجيلي”، بالإضافة لإضراب وطني آخر لأسبوع كامل ما بين 9 و14 ماي، تزامنا مع محاكمة زملاءهم باستئنافية الرباط.
كما قررت التنسيقية خوض أشكال احتجاجية قطبية تهم كل الجهات،وشكلا نضاليا بالرباط يوم 10 ماي تزامنا مع مثول زملاءهم أمام محكمة الاسئناف بالرباط، وأخرى جهوية طيلة الفترة ما بين 11 و14 ماي 2022.

