الرباط/ كريم ابو أية
أثار الانتشار الواسع للأزبال في عدد من المناطق بحي الفرح التابع لمقاطعة اليوسفية الرباط، استياء ساكنة الحي، مشيرين إلى أن عدد من النقط بالحي المذكور تفوح منها روائح كريهة تهدد البشر والحجر، وفق تعبيرهم.
وطالب عدد من سكان حي الفرح بالتدخل من أجل “جمع” النفايات التي تبقى متراكمة،وتزويد الحي بالعدد الكافي من الحاويات، موضحين أن البركصات الحديدية ليست بالحل المناسب،مشددين في الوقت نفسه، على ضرورة تحرك جماعة الرباط لتفعيل دور الرقابة على الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بمقاطعة اليوسفية، وتغريمها على تقاعسها في أداء مهامها.
وانتشرت الأزبال على مستوى عدد من جنبات الشوارع بحي الفرح وأمام فضاء مدرسة ابتدائية وقرب المنازل، في ظلّ انعدام الحاويات؛ ما يجعل مهمّة جمعها عسيرة.
وقال، فاعل جمعوي بمقاطعة اليوسفية في حديثه لجريدة الاحداث: “في الوقت الذي تباشر فيه الدّولة المغربية مجموعة من التّدابير الرامية إلى الاهتمام أكثر بالجانبين البيئي والصحي خاصة، فإننا نعاني من مشكل عويص يهدّد صحة ساكنة حي الفرح، الذي يعرف كثافة سكانية مرتفعة.
وأضاف المتحدّث: “نجد أنفسنا مجبرين على تحميل المسؤولية لمدبّري الشأن العام في الجماعة،ونطالبُ بالإسراع إلى حلّ المعضلة عاجلًا لإنقاذ الساكنة التي يعاني أغلبها من مشاكل صحية من تفاقم النّفايات وانتشار روائحها الكريهة”.

