Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

مكناس.. طريق إقليمية تثير الامتعاض بعين الجمعة 

مكناس /خالد المسعودي 

يشتكي مستعملو الطريق الإقليمية رقم 7005 الرابطة بين جماعتي عين الجمعة وسيدي قاسم، من الحالة المزرية التي يعرفها المقطع الطرقي الممتد على مسافة 18كيلومترا، معبرين عن امتعاضهم من الاقصاء الممنهج الذي تعرفه المنطقة وساكنة الدواوير المتواجدة على طول الشريط الطرقي.

وعبرت ساكنة الدواوير المتواجدة على طول هذه الطريق، عن تذمرها من وضعية الطريق التي يسلكها العشرات من المواطنين يوميا، مشددة على أن وضعية الطريق التي تكسوها الأحجار و تسبب لهم متاعب كثيرة، خصوصا في الجانب المتعلق بالحالة الميكانيكية للسيارات، التي تؤمن الربط بين عين الجمعة و سيدي قاسم.

وفي هذا الإطار، قال عبد الله أوهنا، من أبناء منطقة عين الجمعة، في تصريح لجريدة “الأحداث” ، إن المقطع الطرقي المذكور أصبح في حالة مزرية الشيء الذي يؤثر على الحالة الميكانيكية للعربات، ويزيد من معاناة قاصدي جماعة عين الجمعة وسيدي قاسم ذهابا وإيابا.

وأضاف أوهنا أن المقطع الطرقي لم يعد صالحا للاستعمال ويشوه صورة البنية الطرقية بالمنطقة، وطالب الجهات المختصة بـ”ضرورة الإسراع في برمجة إعادة تأهيل هذا المقطع الطرقي لإنقاذ ماء وجه المنطقة من هذه الكارثة والحالة المزرية للطريق الإقليمية”، متسائلا باستغراب: ” إن كانت هذه حالة طريق إقليمية، فكيف ستكون حالة طريق محلية غير مصنفة؟”، وفق تعبيره.

من جهته، قال محمد المتوكل من ساكنة شعبانات، إن الطريق الرابطة بين عين الجمعة و سيدي قاسم “يمكن تصنيفها ضمن الطرق غير المعبدة وغير الصالحة للاستعمال، موضحا أن الطريق“تحتاج إلى برنامج خاص لإعادة تأهيلها”.

وحمل المتوكل المسؤولية إلى كل من المجالس الجماعية السابقة لعين الجمعة ووزارة التجهيز “لما وصل إليه المقطع الطرقي المذكور، وللتهميش الذي تعيشه ساكنة الجماعة، ليس فقط على مستوى البنيات التحتية، وإنما في جميع القطاعات، وهي المعاناة التي تحتدم وتزداد مع رداءة الطرق في فصل الشتاء”، على حد قوله.

 

Exit mobile version