مكناس /خالد المسعودي
يشتكي مستعملو الطريق الإقليمية رقم 7005 الرابطة بين جماعتي عين الجمعة وسيدي قاسم، من الحالة المزرية التي يعرفها المقطع الطرقي الممتد على مسافة 18كيلومترا، معبرين عن امتعاضهم من الاقصاء الممنهج الذي تعرفه المنطقة وساكنة الدواوير المتواجدة على طول الشريط الطرقي.
وعبرت ساكنة الدواوير المتواجدة على طول هذه الطريق، عن تذمرها من وضعية الطريق التي يسلكها العشرات من المواطنين يوميا، مشددة على أن وضعية الطريق التي تكسوها الأحجار و تسبب لهم متاعب كثيرة، خصوصا في الجانب المتعلق بالحالة الميكانيكية للسيارات، التي تؤمن الربط بين عين الجمعة و سيدي قاسم.
وأضاف أوهنا أن المقطع الطرقي لم يعد صالحا للاستعمال ويشوه صورة البنية الطرقية بالمنطقة، وطالب الجهات المختصة بـ”ضرورة الإسراع في برمجة إعادة تأهيل هذا المقطع الطرقي لإنقاذ ماء وجه المنطقة من هذه الكارثة والحالة المزرية للطريق الإقليمية”، متسائلا باستغراب: ” إن كانت هذه حالة طريق إقليمية، فكيف ستكون حالة طريق محلية غير مصنفة؟”، وفق تعبيره.
وحمل المتوكل المسؤولية إلى كل من المجالس الجماعية السابقة لعين الجمعة ووزارة التجهيز “لما وصل إليه المقطع الطرقي المذكور، وللتهميش الذي تعيشه ساكنة الجماعة، ليس فقط على مستوى البنيات التحتية، وإنما في جميع القطاعات، وهي المعاناة التي تحتدم وتزداد مع رداءة الطرق في فصل الشتاء”، على حد قوله.

