Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

️أحمد بلفاطمي الكاتب الوطني لإتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل في رسالة إلى الوزير المهدي بنسعيد

الأحداث✍ 

وجه أحمد بلفاطمي الكاتب الوطني لاتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب رسالة بمثابة تذكير إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد، يطالبه فيها بإعمال مبادئ التناوب والإنصاف وتكافؤ الفرص في تحمل المسؤوليات والمهام داخل القطاع.

وقال أحمد بلفاطمي في بداية رسالته إلى الوزير بنسعيد إن وزارتكم تستعد لإجراء مقابلات من أجل تعيين مديرين جهويين وإقليميين لقطاع الشباب، وفق ما تعتبرونه جزءا من استراتيجيتها لإعادة الانتشار والنهوض بالموارد البشرية والرفع من مردوديتها، وهو الأمر الذي طالما دعت إليه الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان وزارة الشباب والرياضة وبعدها اتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، ولكن مع احترام معايير موضوعية ترتكز على مبادئ التناوب والإنصاف وتكافؤ الفرص في تحمل المسؤوليات والمهام، بعيدا عن منطق الانتقام أو المحاباة.

وأضاف الكاتب الوطني لاتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل إن نقابتنا وهي ترحب بهذه العملية، من حيث المبدأ ، فإنها سبق أن نبهت لخطورة استغلالها في تصفية الحسابات النقابية ومعاقبة الأشخاص الذين تعتبرهم الإدارة المركزية “متمردين” عليها،والانتقام منهم بسبب جديتهم وعملهم المشهود به، وترجيح كفة هذا الموظف على حساب آخر انطلاقا من الاعتبارات الشخصية والولاءات، و”منطق المحسوبية والزبونية “. وقد ظهر هذا التوجه الانتقامي بشكل جلي في المرحلة السابقة من العملية، حيث تم استهداف مناضلي الجامعة الوطنية، ومنهم من شرع للتو في تحمل المسؤولية وتنفيذ البرنامج الذي سطره، حيث لم تتجاوز مدة التعيين سنتين، في حين تم تمديد تحمل لمسؤولية لأشخاص تجاوزوا مدة التعيين عشر سنوات، وهو أمر لاحظه القاصي والداني، وخلف تذمرا وقلقا في أوساط الموظفات والموظفين الذين ينتظرون منذ سنوات إنصافهم.

ونظرا لخطورة الوضع قال بلفاطمي في رسالته إننا في الجامعة الوطنية نعتبر أن الاستمرار في النهج السابق للتعاطي مع ملف حساس يهم جميع الموظفات والموظفين بدون استثناء، يشكل تهديدا للاستقرار الوظيفي ولنجاعة المرفق العمومي في قيامه بالأدوار المنوطة به، وسببا في التوتر والاحتقان الذي قد يعرفه هذا القطاع الاجتماعي الحيوي سيما أن عملية الإعفاء أو إنهاء المهام تمت في حق مناضلين ينتمون للجامعة الوطنية دفعة واحدة كان سابقة في هذه الوزارة، لم يتم القيام بها في عهد حكومات سابقة كانت تصنفنا في خانة المعارضة.

واختتم أحمد بلفاطمي الكاتب الوطني لاتحاد النقابات الوطنية للشباب والثقافة والتواصل رسالته إن الجامعة من منطلق المسؤولية النقابية الملقاة على عاتقها، تجدد الدعوة إلى الالتزام بالتعهدات والاتفاقات السابقة بخصوص التداول على تحمل المسؤوليات ولمهام، وضرورة إعمال مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص وإعطاء لأولوية للأطر الذين عانوا من التهميش والإقصاء خلال السنوات الماضية، وتلتمس من جنابكم المحترم أن يسهروا شخصيا على هذه العملية وتوفير كافة شروط نجاحها.

Exit mobile version