Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

أسفي..متشرد يثير الازعاج والهلع وسط السكان والسلطات عاجزة امام افعاله رغم الشكايات

الأحداث✍

في مراسلة توصلت بها “الأحداث” من ساكنة عمارات و وأصحاب محلات تجارية، و مرتادي المقاهي بشكل عام  وسط شارع ادريس الأول بتجزئة لالة هنية الحمرية بأسفي، تشتكي من خلالها تواجد خطير لمتشرد ، الذي أصبح يحتل محيط محل تجاري غير مستغل، (بجانب الرواق التجاري بيم) في منظر مشين ينذى له الجبين، وذلك في غياب اي تدخل من السلطات المحلية والأمنية لوضع حد لمعانات الساكنة من هذا الوضع، وتطبيق القانون وحمايتهم.

الساكنة المتضررة، التي سبق لها أن اشتكت مرار من الوضع، ولم تجد العرائض والشكايات التي رفعوها لمختلف السلطات في وضع حد لهذه الحالة بل جعلت المشتكى به يزداد تعنتا واعتداء وتهديدا لأمن الساكنة.

واعتبرت الساكنة أن وجود هذا المشرد اوالمختل العقلي كما يدعي، أصبح يشكل تهديدا حقيقيا على سلامة المواطنين الجسدية و النفسية، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لحل هذه المعضلة التي تعتبر قنبلة موقوتة قابلة للإنفجار في أي لحظة و تستوجب حلا عمليا يضمن للمواطنين من ساكنة و عابرين، الأمن و السلامة الجسدية.

وقد فوجئ السكان ليلة 22 مارس 2022 م ، بتواجد طفل قاصر رفقة المتشرد الذي اتخذ باب محل غير مستغل سكنا له بعد ان اقام كوخا من الكرطون و بعض الأقمشة، وهذا ما يطرح اكثر من علامة استفهام.

كما كاد بعض زبائن المركز التجاري BIM الدخول معه في اشتباكات بعد استفزازه لهم بالسب والشتم لولا تجاوزهم له على اساس انه مختل عقليا كما يتظاهر. كما اصبح تلاميذ الإعدادية الثانوية مولاي يوسف ممنوعون من المرور امامه من شدة التهجم عليهم بالسب والشتم والتهديد وخوفهم منه.

ليبقى التساؤل من جديد حول دور السلطات المحلية و الامنية المكلفة بمراقبة المجال في عدم المبادرة لاتخاذ الاجراءات اللازمة لمحاربة الظاهرة . كما يتساءل السكان وأصحاب المحلات عن مكمن الخلل الذي يجعل السلطات عاجزة عن وضع حد للظاهرة بالصرامة المطلوبة.

Exit mobile version